
التنوير – متابعات
أكد القيادي بتحالف صمود، محمد الفكي سليمان، استعدادهم لمواجهة كل من يتبنى خطاب الكراهية في السودان “إلى آخر مرحلة”، مشدداً على ضرورة تأسيس وبناء مؤسسات الدولة والجيش بعد سبعة عقود على استقلال البلاد لضمان استقرار السودان وبناء مستقبل مستدام لشعبه.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها حزب التجمع الاتحادي في أميركا الشمالية، حيث دعا الفكي إلى مراجعة شاملة لبنية الدولة وإعادة تأسيس مؤسساتها بما يضمن وحدة السودان واستقلاله، ويضع أسسًا للحكم المدني والديمقراطي.
واتهم الفكي الحركة الإسلامية بأنها “جماعة مجرمة” لا جدوى من الحوار معها، مؤكداً أنها اختارت طريق المواجهة والحرب، ما يجعلها خارج دائرة الحلول السياسية الممكنة. وأوضح أن أي مشروع سياسي في السودان لن ينجح ما لم يُعاد بناء الدولة والجيش كمؤسسات قوية تخدم المواطنين وتحمي الدولة من الانقسامات الداخلية.
وأشار القيادي السياسي إلى أن بناء الجيش ومؤسسات الدولة ليس مجرد خيار تنظيمي، بل ضرورة استراتيجية لحماية السودان وإرساء الثقة بين الدولة والمواطنين، مؤكدًا أن تأسيس مؤسسات قوية ومستقلة هو السبيل لإرساء الأمن والسلام الدائمين.
وأكد الفكي أن مواجهة خطاب الكراهية تتطلب وعيًا مجتمعياً وسياسياً، مشيراً إلى أن استمرار الخطاب التحريضي يؤدي إلى تفاقم الصراعات وتهديد الاستقرار، وأن الالتزام بسيادة القانون واحترام الحقوق هو الطريق الوحيد لبناء دولة قوية ومستقرة.
تأتي تصريحات محمد الفكي في وقت يمر فيه السودان بتحديات كبيرة تشمل الانقسامات السياسية، وتداخل مصالح القوى المختلفة، وانعكاسات الصراعات الإقليمية، مما يجعل بناء الدولة والجيش وإرساء حكم القانون خطوة حاسمة لإنهاء العنف وتحقيق طموحات الثورة السودانية.




