
التنوير _ متابعات
أشاد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط، بوصول بعثة تقييم تابعة للأمم المتحدة إلى مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، معتبراً الخطوة مؤشراً على فاعلية الجهود الدبلوماسية الأمريكية في دعم الاستجابة الإنسانية في السودان.
وقال بولس، في تصريح نشره عبر منصة (إكس)، إن وصول البعثة الأممية “يُظهر كيف تساعد الدبلوماسية الأمريكية في إنقاذ الأرواح، موضحاً أن هذه الخطوة جاءت ثمرة أشهر من المفاوضات التي جرت عبر عملية ميسّرة من قبل الولايات المتحدة، إلى جانب الجهود التي بذلها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وشركاؤه على الأرض.
وأعرب المسؤول الأمريكي عن تطلعه إلى وصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى مدينة الفاشر بصورة منتظمة، بعد ما وصفه بالحصار المروّع، داعياً إلى تيسير وصول المساعدات دون عوائق إلى جميع مناطق السودان.
وفي السياق ذاته، أعلن بولس أن بلاده تسعى إلى البناء على هذا التقدم من أجل تأمين هدنة إنسانية على مستوى البلاد، مؤكداً استمرار الدعوة للطرفين المتحاربين لقبول وتنفيذ هذه الهدنة بشكل فوري ودون شروط مسبقة. كما حث المجتمع الدولي على زيادة مساهماته المالية لدعم جهود (أوتشا) في الاستجابة لما وصفه بالوضع الإنساني اليائس في السودان.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الأوضاع الإنسانية في السودان، ولا سيما في إقليم دارفور، تدهوراً حاداً جراء استمرار القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، ما فاقم من معاناة المدنيين وعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.




