
التنوير.. متابعات
قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال إن الأسلحة والعتاد العسكري الذي تستخدمه قواتها في عملياتها بإقليم الفونج جرى الحصول عليه من الجيش السوداني خلال المواجهات المباشرة، نافيةً بشكل قاطع تلقي أي دعم عسكري أو أمني من إثيوبيا أو من أي جهة خارجية أخرى.
وأوضح القيادي بالحركة، أنس آدم إبراهيم، في مقابلة مع «راديو دبنقا»، أن ما يُتداول عن وجود تنسيق أمني أو إمداد عابر للحدود الشرقية لا يعدو كونه شائعات تهدف إلى التغطية على خسائر خصوم الحركة في عدد من الجبهات. وأضاف أن سيطرة الجيش الشعبي على مساحات واسعة في إقليم الفونج وجبال النوبة وفّرت لقواته حرية حركة كبيرة داخل المناطق الحدودية.
وأشار إبراهيم إلى أن مصادر الدعم السياسي والمادي للحركة تتمثل في السكان المحليين بالمناطق التي تصفها الحركة بالمحررة، إضافة إلى مساهمات عضويتها التي تتبنى مشروع «السودان الجديد». وأكد أن الأسلحة التي استولت عليها قوات الحركة خلال معارك مفو والروم كافية لمواصلة العمليات العسكرية لفترة طويلة، لافتاً إلى أن إدارة الموارد داخل الحركة أسهمت في بناء قدرات عسكرية مستقرة.
وفيما يتعلق بالإمدادات اللوجستية، قال إن الوقود الذي تستخدمه قوات الحركة تم الحصول عليه من مخازن تابعة للحركة الإسلامية، وليس عبر أي قنوات خارجية.
وحول أهداف التحركات العسكرية الأخيرة، أوضح القيادي أن الحركة تركز على حماية المناطق الخاضعة لسيطرتها، والتصدي للقوات التابعة لسلطة بورتسودان، مجدداً موقف الحركة الداعي إلى إنهاء ما تصفه بدولة السودان القديم، وبناء دولة تقوم على العلمانية والحرية والعدالة والمساواة. وأضاف أن السلطة القائمة في بورتسودان، بحسب تعبيره، تفتقر إلى الشرعية ولا تمتلك رؤية حقيقية لتحقيق السلام.




