اخبار

ردود فعل غاضبة على إغلاق مدارس خاصة بالخرطوم بدعاوى عنصرية وتشريد آلاف التلاميذ

التنوير الخرطوم

 

 التنوير.. الخرطوم 

أثار قرار صادر عن وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم، قضى بإغلاق وإلغاء تصاديق عدد من المدارس الخاصة، موجة واسعة من الغضب والاستنكار في الأوساط التربوية والتعليمية، وسط اتهامات بأن الخطوة جاءت بدعاوى عنصرية وستقود إلى تشريد آلاف التلاميذ والإضرار الجسيم بالعملية التعليمية.

وأعلنت الوزارة إلغاء تصديق 11 مدرسة خاصة في محليات شرق النيل، أمبدة، وجبل أولياء، بدعوى تعاون إدارات هذه المدارس مع قوات الدعم السريع. وشمل القرار مدارس: أبو السيد الابتدائية بنين وبنات بمحلية شرق النيل، والنصرة الابتدائية بنين وبنات بالمحلية ذاتها، إضافة إلى مدرسة النمر الثانوية للبنات، إلى جانب مدارس سرّ النجاح بنين وبنات بمحلية جبل أولياء، ومدارس الخريجين بنين وبنات في المحلية نفسها.

وأثار القرار ردود فعل غاضبة وسط الموجهين والمعلمين وأولياء الأمور، الذين اعتبروا أن إغلاق المدارس تم على أسس وصفوها بـ«العنصرية»، واستهدفت مؤسسات تعليمية تخدم شرائح اجتماعية بعينها، دون مراعاة لحق التلاميذ في التعليم أو مراعاة للظروف الاستثنائية التي يعيشها السودان.

وحذّر تربويون من أن القرار سيؤدي إلى تشريد آلاف التلاميذ وخلق فراغ تعليمي خطير، خاصة في المناطق الطرفية، مؤكدين أن الطالب هو الضحية الأولى لمثل هذه الإجراءات. كما أشاروا إلى أن القرارات صدرت خارج الأطر القضائية، ودون تحقيقات شفافة أو إجراءات قانونية عادلة.

وشدّد مختصون في الشأن التعليمي على أن نزع ملكية المدارس أو إلغاء تصاديقها يجب أن يتم عبر مسارات قانونية واضحة تضمن العدالة وتحمي حق التعليم، محذرين من خطورة تسييس التعليم والزج به في الصراع السياسي والعسكري، لما لذلك من آثار كارثية على مستقبل الأجيال.

وطالب متضررون وناشطون في قطاع التعليم وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم بمراجعة القرار بشكل عاجل، والبحث عن حلول تضمن استمرار الدراسة وعدم انقطاع التلاميذ، ووضع مصلحة الطلاب وحقهم في التعليم فوق أي اعتبارات أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!