اخبار

الباشا طبيق: زرع الفتن آخر أوراق الحركة الإسلامية بعد فشل مشروعها العسكري

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

قال الباشا طبيق، القيادي بتحالف تأسيس ومستشار قائد قوات الدعم السريع، إن إثارة الفتن والاختراق المجتمعي باتت تمثل آخر ما تبقى للحركة الإسلامية بعد سقوط مخططاتها العسكرية والسياسية والإعلامية منذ اندلاع حرب 15 أبريل 2023.

وأوضح طبيق أن هذه الحرب أشعلتها الحركة الإسلامية عقب اختطافها للمؤسسة العسكرية والسيطرة عليها، وهي تعتقد آنذاك أن المعركة ستحسم خلال ساعات قليلة، إلا أن حساباتها – بحسب تعبيره – انهارت سريعًا أمام صمود الخصوم وفشل الآلة التي أُعدّت بعناية قبل اندلاع الحرب بعام كامل.

وأشار إلى أنه بعد العجز عن تحقيق أي حسم في الميدان، عادت الحركة الإسلامية إلى أدواتها القديمة المتمثلة في إشعال الفتن القبلية داخل المجتمعات التي صنّفتها على أنها حاضنة لقوات الدعم السريع، عبر تجنيد ضعاف النفوس، وبث خطاب الكراهية والانقسام، ومحاولات اختراق الصفوف بزرع الشك وانعدام الثقة، والدفع بدعاة القبلية الضيقة لتنفيذ أجندتها.

وأكد طبيق أن ما يغيب عن أذهان هذه المجموعات هو أن حرب 15 أبريل لم تكن حربًا عسكرية فقط، بل تمثل – في جوهرها – حرب وعي، وتحريرًا للعقول قبل الأرض، مشددًا على أن ثورة الوعي التي اجتاحت مجتمعات الهامش غير مسبوقة في تاريخ السودان الحديث.

وختم بالقول إن الرهان على سياسة “فرق تسد” والأساليب البدائية القديمة لإجهاض مشروع التغيير الجذري هو رهان خاسر، مضيفًا أن من لم يتعلّم من دروس الماضي ولم يقرأ الواقع بعمق، سيظل أسير أوهام انتهت صلاحيتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!