اتهامات خطيرة تطال طلال علي الريح بدور محوري في ضربات جوية منذ اليوم الأول للحرب وسقوط آلاف الضحايا بمعسكر سركاب
التنوير متابعات

التنوير متابعات
تداولت مصادر متطابقة معلومات تشير إلى أن طلال علي الريح، الذي تفيد تقارير بأنه كُلِّف بمهام عسكرية من قبل علي عثمان محمد طه، كان من بين المسؤولين عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت قوات الدعم السريع في اليوم الأول لاندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في 15 أبريل/نيسان 2023، بما في ذلك قصف برج الاتصالات التابع للقوات.
وبحسب ما أوردته المصادر، يُنسب إلى طلال علي الريح دور رئيسي في عملية عسكرية استهدفت معسكر سركاب، الذي كان يضم آلاف الأشخاص غير المسلحين، وُصِفوا بأنهم مفوَّجون إلى المملكة العربية السعودية ولا يشاركون في أعمال قتالية.
وتؤكد الروايات المتداولة أن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 4,500 شخص، غالبيتهم من أبناء غرب السودان. وتشير المصادر إلى أن الضحايا لم تكن لهم صلة مباشرة بالعمليات العسكرية الجارية، باستثناء انتماء تنظيمي لقوات الدعم السريع، وهو ما أثار اتهامات خطيرة بوقوع انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم ضد المدنيين.
كما فتحت هذه المعطيات باب الحديث عن شبهة طابع عرقي ممنهج في التخطيط والتنفيذ، وفق ما تراه جهات حقوقية تتابع الملف. وفي هذا السياق، طالبت منظمات حقوقية وذوو الضحايا بضرورة فتح تحقيق مستقل وشفاف حول هذه الوقائع، ومحاسبة جميع المتورطين فيها، مؤكدين أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وأن العدالة والقصاص يمثلان مطلبًا أساسيًا للمتضررين.
ويظل ما ورد في هذه المعلومات محل متابعة وتدقيق، وسط دعوات متزايدة لإخضاعها لآليات تحقيق دولية تضمن الوصول إلى الحقيقة ومساءلة المسؤولين.




