اخبار

خالد عمر يوسف يتحدّى البرهان: سنعود إلى بلادنا… ولا سلطة تمنع حقّنا في الوطن

التنوير متابعات

 

 التنوير متابعات 

ردّ القيادي في تحالف «صمود» والقوى المدنية الديمقراطية، خالد عمر يوسف، على الانتقادات التي وجّهها إليه رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، مؤكدًا أن ما يشغل بال التحالف ليس الدخول في سجالات سياسية أو تبادل الاتهامات، بل وقف نزيف الدم السوداني، والعمل الجاد من أجل إيجاد مخرج سلمي لما وصفها بـ«حرب الإجرام» التي أنهكت البلاد وأرهقت شعبها.

وقال خالد عمر، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، إن تحالف «صمود» يضع في مقدمة أولوياته إنهاء الحرب الدائرة منذ أكثر من عام، وما خلّفته من دمار واسع في المدن والقرى، وتشريد الملايين داخل السودان وخارجه، وانهيار شبه كامل لمقومات الحياة الأساسية.

وشدّد على أن الهدف الجوهري للتحالف يتمثل في عودة جميع من شُرِّدوا قسرًا بسبب الحرب إلى ديارهم، «معزَّزين مكرَّمين، آمنين على أنفسهم وممتلكاتهم، في وطن تسوده العدالة، ولا يُضام فيه أحد، ولا تُنتهك فيه الكرامة الإنسانية».

وأضاف القيادي في تحالف «صمود» أن حق السودانيين في وطنهم حق أصيل لا يسقط بالتقادم، ولا تملكه سلطة عسكرية أو جماعة مسلحة، مؤكدًا بالقول:

عائدون إلى بلادنا، ولا أحد يملك حق منعنا من وطننا، مهما ادّعى القوة أو السلطة

وأشار خالد عمر إلى أن محاولات تخوين القوى المدنية أو تصويرها كطرف معادٍ للوطن، لن تصرف الأنظار عن الحقيقة الجوهرية، وهي أن استمرار الحرب يخدم أجندات ضيّقة على حساب دماء الأبرياء، ويقود البلاد نحو مزيد من الانقسام والانهيار.

وانتقد الخطاب الذي يبرّر العنف ويشرعن القتل باسم الدولة أو الأمن، معتبرًا أن مثل هذه المقاربات أسهمت بصورة مباشرة في تعميق الأزمة، وإطالة أمد الحرب، وإغلاق أبواب الحلول السياسية التي يمكن أن تنقذ السودان من مصير مجهول.

وأكد أن تحالف «صمود» سيواصل انخراطه في كل المبادرات الإقليمية والدولية الهادفة إلى وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وفتح المسارات الإنسانية، وصولًا إلى عملية سياسية شاملة تضع حدًا لهيمنة السلاح، وتؤسس لسلطة مدنية ديمقراطية تعبّر عن إرادة الشعب السوداني.

وختم خالد عمر تدوينته بالتأكيد على أن السودان لا يُبنى بالقوة ولا بالإقصاء، بل بإرادة أبنائه جميعًا، والاحتكام إلى مشروع وطني جامع، قوامه السلام والعدالة والمواطنة المتساوية، مشددًا على أن معركة المدنيين الحقيقية ليست ضد أشخاص، بل ضد الحرب نفسها، وضد كل ما يهدد بقاء الوطن ووحدته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!