تحرير السودان الديمقراطية تتهم مصر بالتدخل العسكري المباشر وتُسقط أهليتها كوسيط في الأزمة السودانية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أعلنت حركة/ تحرير السودان الديمقراطية، ضمن تحالف “تأسيس”، إدانتها الشديدة لما وصفته بـ“التدخلات المصرية السافرة” في الشأن السوداني، متهمة القاهرة بالمشاركة المباشرة في الحرب عبر تقديم تسهيلات عسكرية لقصف جوي استهدف الداخل السوداني، وذلك استناداً إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
وقالت الحركة، في بيان رسمي صادر اليوم 2 فبراير 2026 وممهور بتوقيع الناطق الرسمي الأستاذ الطاهر أبكر أحيمر، إن الشعب السوداني يتابع بقلق واستنكار التطورات الأخيرة التي كشفت حجم التورط الإقليمي في إطالة أمد الحرب وتدمير مقدرات الدولة، معتبرة أن ما ورد في التقرير الأمريكي يمثل “جريمة نكراء وتطوراً خطيراً” يضع الحكومة المصرية في مواجهة مباشرة مع تطلعات السودانيين.
وأدان البيان بشدة تصريحات وزير الخارجية المصري الأخيرة، واعتبرها خروجاً عن الأعراف الدبلوماسية ومبادئ حسن الجوار، وتدخلاً مباشراً في السيادة السودانية، ومحاولة لفرض “وصاية مرفوضة” قال إن الشعب السوداني لن يقبل بها.
وأكدت الحركة أن ما كشفه تقرير نيويورك تايمز بشأن استخدام مطارات وقواعد عسكرية – داخل الأراضي المصرية أو بتسهيلات منها – لانطلاق طائرات تنفذ قصفاً داخل السودان وتروّع المدنيين، يُسقط بشكل كامل ادعاءات الحياد المصري، ويحوّل القاهرة إلى طرف مباشر في الصراع.
وبناءً على ذلك، أعلنت حركة/ تحرير السودان الديمقراطية فقدان مصر لأهليتها كوسيط في الأزمة السودانية، مؤكدة سقوط حيادها السياسي، وافتقار أي مبادرة تقودها للشرعية والمصداقية الوطنية. كما حمّلت البيان الجانب المصري المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن الدماء التي تسفك نتيجة ما وصفه بالتسهيلات العسكرية والغطاء السياسي الممنوح لأطراف الحرب.
وختم البيان بالتأكيد على أن “زمن الوصاية قد ولى”، وأن السودان للسودانيين، مجدداً التزام الحركة بالنضال من أجل دولة مدنية ديمقراطية خالية من التدخلات الأجنبية، ومشدداً على أن السيادة السودانية “خط أحمر لا يقبل المساومة”.
واختتمت الحركة بيانها بالتحية للشهداء، والدعاء للجرحى، والتأكيد على الاستمرار في مسيرة الحرية وبناء وطن مستقل الإرادة.




