
التنوير : خاص
تتقدم الأمانة العامة للسيف الباتر بخالص الدعاء بالرحمة والمغفرة للشهداء، وعاجل الشفاء للجرحى.
لقد تابعنا عبر الوسائط خطابًا مصورًا للمدعو موسى هلال، تضمن عبارات مترددة ومختلطة، واستخفافًا بتاريخ صنع الرجال، حيث نسب لنفسه دورًا في إنقاذ بعض المكونات، متجاهلًا دور الرجال الذين وقفوا جنبًا إلى جنب في أشد المحن، وعفى عنهم في أوقات الشدة.
المؤسف أن حديثه تناول القائد “أبوكيعان” بصورة مضللة، زاعمًا التخوف أو الاعتماد على منظومات حماية، متجاهلًا دوره البطولي في قيادة ست فرق عسكرية، وتقدمه في الصفوف الأمامية خلال معارك درشقا ومدو ومحرقة كورال بالفاشر، وغيرها من ميادين البطولة.
كما تناول حديثه العقيد العقدة، محمد علي أبوبكر، زاعمًا ارتباطه به، متناسيًا أنه قطع صلة الرحم منذ ليلة غدر المستشار ورفاقه الشهداء. نؤكد أن ما يدعيه لا يمثل الحقيقة، وأن القيادات التي ذُكرت قدمت تضحيات لا تُمحى، وما حدث في تلك الفترة يظل ماثلًا أمام الجميع.
كما تطرق المدعو موسى هلال إلى القائد “سليمان آدم”، زاعمًا تمويله للشباب للقضاء عليه، ونحن نؤكد أن أبطال السيف الباتر لهم الحق الكامل في تأسيس مؤسساتهم، وأن القائد سليمان آدم ظل مناضلًا شريفًا، قدم أفضل ما لديه للمجتمع المهمش، محافظًا على الشرف والكرامة والالتزام الوطني.
وفيما يتعلق بالمؤتمر المزعوم للمحاميد، نؤكد أن المجتمع الأصيل لمجتمع المحاميد يمثله النظار الشرفاء، وعلى رأسهم الناظر أحمد علي عبود، الذين سجلوا تاريخًا حافلًا بالمجد والتضحيات، ولا يقبل أن يمثلهم أي طرف مجهول أو غير مؤهل.
ختامًا، تؤكد الأمانة العامة للسيف الباتر:
دعمها الكامل للرئيس محمد حمدان دقلو، والمستشار عبدالله محمد أبوبكر، والناظر أحمد علي عبود.
رفضها لأي هجوم يمس القائد الثاني أبوكيعان أو أي جنرال في المؤسسة العسكرية العريقة.
تمسكها بموقفها الثابت، وقوة وصلابة في مواجهة أي خصم مهما علا جبروته، مع التأكيد أن من يدعي تمثيلنا لا يمثلنا بأي حال من الأحوال.
إصرارها على تحقيق مستقبل مشرق يلبي تطلعات شعوب الهامش العريض، ووقوفها الدائم عند المبادئ والرؤى التي اتفقنا عليها في مشروع “سوان جديد”.
الأمانة العامة للسيف الباتر




