
التنوير متابعات
تدين منظمة الأمل والتغيير بأقسى وأشد العبارات المجزرة الوحشية التي ارتُكبت بحق المدنيين العُزّل في مدينة السنوط بولاية غرب كردفان، والتي راح ضحيتها أكثر من (28) شهيدًا في الحال، بينهم أطفال وكبار سن، إضافة إلى عشرات الجرحى، إثر استهداف مخيم للنازحين.
إن ما جرى ليس حادثًا عابرًا، بل جريمة مكتملة الأركان تُضاف إلى سجل الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب السوداني، وتمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف التي تحرّم استهداف المدنيين وتجرّم الهجمات العشوائية وغير المتناسبة.
إن استهداف مخيم يؤوي نازحين فقدوا منازلهم وأمنهم يُعد سلوكًا إجراميًا لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة عسكرية، ويكشف عن استهتار مروع بحياة الأبرياء، وضربًا بالقيم الإنسانية عرض الحائط.
وعليه، فإن منظمة الأمل والتغيير:
• تحمل الجهة المنفذة المسؤولية الكاملة جنائيًا وأخلاقيًا عن هذه الجريمة.
• تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وعاجلة لكشف ملابسات الحادثة.
• تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه حماية المدنيين.
• تؤكد أن الإفلات من العقاب لن يدوم، وأن العدالة ستطال كل من تورط في سفك دماء الأبرياء.
إن دماء الأطفال والنساء وكبار السن ليست أرقامًا في تقارير، بل وصمة عار في جبين كل من يبرر أو يصمت عن هذه الجرائم.
الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى،
والخزي والعار لمرتكبي الجرائم بحق المدنيين.
منظمة الأمل والتغيير
قسم الإعلام والعلاقات الخارجية
16/02/2026




