
التنوير متابعات
رحّب تجمع الشباب السوداني الثوري الحر بقرار أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لـالأمم المتحدة، القاضي بتعيين بيكا هافيستو مبعوثًا شخصيًا إلى السودان، واصفًا الخطوة بأنها تأتي في لحظة مفصلية من تاريخ البلاد في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.
وأكد التجمع في بيان صحفي، الثلاثاء 25 فبراير 2026م، أن نجاح مهمة المبعوث الأممي يتطلب مقاربة سياسية حازمة والتزامًا صارمًا بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، بعيدًا عن أي تسويات وصفها بـ“الرمادية” أو الوساطات الشكلية التي لا تضع حدًا للإفلات من العقاب.
وشدد البيان على جملة أولويات، في مقدمتها الضغط العاجل لوقف شامل ودائم لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين، وفتح الممرات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب دعم مسار سياسي مدني ديمقراطي يستند إلى إرادة السودانيين ويؤسس لعدالة انتقالية حقيقية.
كما دعا التجمع إلى تفعيل آليات المساءلة الدولية بشأن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، مؤكدًا أن تعاونه مع المبعوث الجديد سيظل مرتبطًا بمدى التزامه بهذه المبادئ، وقدرته على الإنصات إلى أصوات الضحايا والقوى المدنية والشبابية، وصولًا إلى سلام عادل ودولة قانون تليق بتضحيات الشعب السوداني.




