الباشا طبيق: شرق أوسط جديد يتشكل على أنقاض الإرهاب… والتصدي للمشروع الإيراني ضرورة لا تحتمل التأجيل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكد الباشا طبيق القيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي ووزير النفط بحكومة السلام والوحدة، أن التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط تمثل ـ بحسب وصفه ـ لحظة مفصلية تستهدف اجتثاث الإرهاب من جذوره وتهيئة بيئة إقليمية جديدة أكثر استقراراً وأمناً.
وفي تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، أشار طبيق إلى أن اندلاع الحرب في المنطقة لا يمكن فصله عن ما سماه “محاولات إنهاء حالة الفوضى المزمنة” الناتجة عن دعم جماعات مسلحة وتنظيمات أيديولوجية في عدد من الدول، معتبراً أن الدور الإيراني في اليمن وسوريا ولبنان والعراق والسودان شكّل عاملاً رئيسياً في زعزعة الاستقرار الإقليمي وتهديد الأمن والسلم الدوليين.
وأضاف أن السودان كان من بين الدول التي تأثرت بشكل مباشر بهذه التدخلات، مشيراً إلى أن دعم جماعة الإخوان المسلمين ـ عبر ما وصفه بكتائب البراء ـ أسهم في إطالة أمد الحرب السودانية، وفاقم من حجم المأساة الإنسانية التي أودت بحياة آلاف المدنيين وتسببت في موجات نزوح ولجوء واسعة.
وشدد طبيق على أن القضاء على الإرهاب وتقليص نفوذه لم يعد خياراً سياسياً قابلاً للأخذ والرد، بل أصبح ـ بحسب تعبيره ـ ضرورة استراتيجية لحماية الدول الوطنية ومنع إعادة إنتاج الصراعات. وأكد أن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقاً فعالاً وتعاوناً مشتركاً بين دول المنطقة، إلى جانب دعم دولي يضع مكافحة التطرف في صدارة الأولويات.
وختم تدوينته بالتأكيد على أن بناء شرق أوسط جديد خالٍ من التطرف يستلزم معالجة الجذور الفكرية والتمويلية للتنظيمات المسلحة، والعمل على ترسيخ مفهوم الدولة القائمة على القانون والمؤسسات، بما يفتح الطريق نحو أمن مستدام وسلام إقليمي طويل الأمد.




