تعيين هافيستو مبعوثاً أممياً إلى السودان يواجه تعقيدات تعدد الوساطات وتباين مواقف الأطراف
التنوير متابعات

التنوير متابعات
قالت الصحفية كارلا ديفيز، المقيمة في بروكسل والكاتبة في موقع Eurasia Review، إن تعيين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للدبلوماسي الفنلندي بيكا هافيستو مبعوثاً شخصياً إلى السودان يضعه أمام مهمة معقدة في ظل تعدد مسارات الوساطة وتباين مواقف الأطراف المتحاربة.
وأوضحت ديفيز أن هافيستو يمتلك خبرة تمتد لأكثر من أربعة عقود في مجالات الوساطة وإدارة النزاعات، كما سبق أن عمل ممثلاً خاصاً للاتحاد الأوروبي في السودان وشارك في جهود السلام بدارفور، ما يمنحه معرفة مباشرة بطبيعة الصراع وتعقيداته.
وأضافت أن المبعوث الجديد يتسلم مهامه خلفاً لرامتان لعمامرة في وقت تتداخل فيه مبادرات سلام متعددة، بينها مسار جدة ومبادرات إقليمية تقودها أطراف دولية ومنظمات إقليمية مثل الاتحاد الأفريقي وإيغاد، الأمر الذي يجعل تنسيق هذه الجهود أحد أبرز التحديات أمام مهمته.
وأشارت ديفيز إلى أن نجاح هافيستو قد يعتمد على قدرته في توحيد المسارات القائمة بدلاً من إطلاق مبادرات جديدة، مع الحفاظ على دعم القوى الدولية المؤثرة، في ظل استمرار الحرب وتصلب مواقف الأطراف المتحاربة.




