الباشا طبيق يحذر: استهداف الأسواق بالمسيّرات يكشف ارتباط الإسلاميين بالحرس الثوري الإيراني
التنوير متابعات

التنوير متابعات
حذّر الأستاذ الباشا طبيق، القيادي بتحالف السودان التأسيسي ووزير النفط في حكومة السلام والوحدة، من خطورة الهجمات المتكررة التي تستهدف المدنيين في عدد من مدن السودان باستخدام الطائرات المسيّرة، معتبراً أنها تعكس بحسب وصفه نهجاً منظماً يستهدف زعزعة الاستقرار في البلاد.
وقال طبيق في تدوينة له على صفحته بموقع فيسبوك إن استهداف المدنيين في أسواق مدن أبوزبد والفولة والمجلد والضعين عبر الطائرات المسيّرة التركية لم يعد مجرد حادث عسكري عابر، بل يمثل وفق تقديره نمطاً متكرراً يكشف عن استراتيجية ممنهجة في استهداف المناطق المدنية.
وأضاف أن هذا الأسلوب، الذي يعتمد على ضرب الأسواق والمرافق المدنية، يشبه على حد قوله الأساليب التي ينتهجها الحرس الثوري الإيراني في استهداف منشآت مدنية في المنطقة، معتبراً أن هذا التشابه يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقات والارتباطات الإقليمية لبعض الجماعات الإسلامية المسلحة.
وأشار طبيق إلى أن ما وصفه بارتباط الحركة الإسلامية السودانية بالنظام الإيراني يجعلها بحسب رأيه أداة لتنفيذ سياسات إقليمية داخل السودان، الأمر الذي قد يحول البلاد إلى ساحة نفوذ وصراع إقليمي إذا لم يتم التصدي له.
كما عبّر القيادي بتحالف السودان التأسيسي عن قلقه مما قال إنه تحركات لعناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وبعض الجماعات المتشددة في مدينة بورتسودان، محذراً من احتمال تحويلها إلى مركز لنشاطات تهدد الاستقرار الإقليمي في حال لم يتم التعامل مع هذه الظواهر مبكراً.
ودعا طبيق إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد الجهات التي تدعم أو تموّل ما وصفه بالأعمال الإرهابية، مؤكداً أن حماية المدنيين والحفاظ على وحدة السودان يتطلبان مواجهة أي نفوذ خارجي يسعى لاستخدام الجماعات المسلحة لفرض أجنداته داخل البلاد.




