تنسيقية مقاومة الفاشر تنتقد مشاركة مناوي في إفطارات رمضانية وتدعو لتوجيه الموارد لدعم المتضررين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
انتقدت تنسيقية مقاومة الفاشر مشاركة مني أركو مناوي، قائد حركة تحرير السودان، في عدد من الفعاليات الرمضانية التي أُقيمت خلال الأيام الماضية في عدة ولايات، معتبرة أن الموارد التي تُنفق على مثل هذه الأنشطة كان من الأولى توجيهها لدعم المتضررين من الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في إقليم دارفور.
وقالت التنسيقية، في بيان لها، إن مسؤولية القيادات السياسية والعسكرية في ظل الظروف الراهنة تقتضي إعطاء الأولوية القصوى لاحتياجات المواطنين الأساسية، خاصة في ظل الأزمات الإنسانية التي تشهدها مناطق واسعة من دارفور، وما يواجهه آلاف النازحين من نقص في الغذاء والدواء والمأوى.
وأشارت إلى أن الوقوف إلى جانب النازحين والمصابين وتخفيف معاناتهم يمثل رسالة أكثر أهمية في هذه المرحلة، مؤكدة أن توجيه الجهود والموارد نحو العمل الإنساني والخدمي يعد أولوية ملحة في ظل استمرار الأزمة.
وكان مناوي قد شارك خلال الأيام الماضية في عدد من الإفطارات الجماعية والفعاليات الرمضانية، من بينها فعالية مشتركة نظمتها سفارتا روسيا والصين في السودان، بحضور وزير خارجية سلطة بورتسودان الإسلاموي وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين.
وأثارت مشاركة مناوي في تلك الفعاليات انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والنشطاء، حيث اعتبر مراقبون أن الانتقادات التي وردت في بيان تنسيقية مقاومة الفاشر تعكس تساؤلات متزايدة حول أولويات القيادات السياسية في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في دارفور.
ويرى متابعين أن ما ورد في بيان التنسيقية يسلط الضوء على تناقض مواقف مناوي، معتبرين أن اصطفافه مع الإسلاميين يكشف عن فقدان للبوصلة السياسية وسعي لتحقيق مصالح ذاتية. كما أشاروا إلى أن حديثه المتكرر عن القضايا الوطنية وقضايا النضال والتحرير لا يتجاوز، في نظرهم، كونه دعاية إعلامية تغطي ما وصفوه بحالة الارتزاق السياسي التي ظلت تعيشها حركته لسنوات طويلة.




