الضعين تحت النار… الحزب الجمهوري يتهم “الجيش المختطف” بارتكاب مجزرة ويدعو لتحقيق دولي عاجل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدان الحزب الجمهوري السوداني بأشد العبارات المجزرة الدامية التي شهدتها مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، في واحدة من أكثر الهجمات دموية منذ اندلاع الحرب في البلاد.
ووصف الحزب، في بيان رسمي صادر اليوم، الهجوم بأنه “جريمة بشعة” ارتكبها ما أسماه بـ“الجيش المختطف بواسطة الحركة الإسلامية”، محمّلاً إياه المسؤولية الكاملة عن استهداف المدنيين العزل واستمرار الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأكد البيان أن تكرار هذه الجرائم يعكس غياب المحاسبة والإفلات المستمر من العقاب، معتبراً أن ذلك شكّل عاملاً رئيسياً في تصاعد وتيرة العنف واتساع رقعة المأساة الإنسانية في السودان، التي دخلت عامها الثالث دون بوادر حقيقية للحل.
وحمّل الحزب الجمهوري المسؤولية الكاملة لما وصفه بـ“الانهيار الإنساني وتهديد بقاء الدولة” إلى ما أسماه “جيش الإخوان المسلمين والمليشيات المرتبطة به”، إلى جانب حلفائهم داخلياً وخارجياً، متهماً إياهم بإشعال حرب الخامس عشر من أبريل والاستمرار في تأجيجها.
ودعا الحزب إلى الوقف الفوري للحرب ووقف كافة أشكال استهداف المدنيين، مطالباً بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل في مجزرة الضعين، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة الدولية، لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم.
كما عبّر الحزب عن خالص تعازيه لأسر الضحايا ولأهالي مدينة الضعين، وللشعب السوداني عامة، مؤكداً تضامنه الكامل مع المتضررين، وداعياً إلى استعادة مسار السلام والاستقرار في البلاد.
واختتم البيان بالتشديد على ضرورة تمكين السودانيين من تحقيق تطلعاتهم في الحرية والحكم المدني، التي عبّرت عنها ثورة ديسمبر، محذراً من أن استمرار الحرب والانتهاكات يمثل تهديداً مباشراً لمستقبل السودان ووحدته.




