
التنوير نيالا
في بيان شديد اللهجة، أدان د. آدم حسن عبدالله حسين، ممثل أمانة الشؤون الصحية والبيئية بالقوى المدنية المتحدة (قمم) بولاية جنوب دارفور، القصف الذي استهدف مستشفى الضعين التعليمي، واصفًا ما حدث بأنه “جريمة مروعة ومكتملة الأركان” وانتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية.
وأوضح د. آدم أن الهجوم الذي نفذته طائرة مسيّرة استهدف بشكل مباشر عنابر الأطفال والنساء والتوليد والحوادث، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، معظمهم من المدنيين العزل، في مشهد يعكس خطورة التصعيد واستهداف المرافق الحيوية التي يفترض أن تكون محمية.
وأكد أن استهداف المؤسسات الصحية يمثل تجاوزًا خطيرًا لكل مبادئ القانون الدولي الإنساني، مشددًا على أن المستشفيات ليست ساحات حرب، بل ملاذًا آمنًا للمرضى والمصابين، وأن الاعتداء عليها يُعد انتهاكًا لا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
وتقدم د. آدم حسن بخالص التعازي لأسر الضحايا في شرق دارفور، مؤكدًا تضامن أمانة الشؤون الصحية والبيئية مع المتضررين، وداعيًا إلى ضرورة وقف مثل هذه الانتهاكات التي تستهدف حياة المدنيين الأبرياء.
كما عبّر عن تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، مؤكدًا أن الحفاظ على صحة الإنسان سيظل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا لا يسقط مهما اشتدت الأزمات.
وختم تصريحه بالتشديد على أن استمرار استهداف المرافق الصحية يقوض أي جهود إنسانية ويزيد من معاناة المواطنين، داعيًا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم.




