
التنوير متابعات
في تصعيد جديد للأحداث بولاية غرب كردفان، أعلنت قوات الدعم السريع في بيان رسمي، أن مدينة لقاوة شهدت هجوماً استهدف أحياء سكنية، ما أدى – وفق إحصائيات أولية – إلى سقوط أكثر من 17 قتيلاً و25 جريحاً من المدنيين.
ووصفت القوات، في بيان صادر بتاريخ 23 مارس 2026، ما جرى بأنه “امتداد لسلسلة من الجرائم المتعمدة بحق المدنيين”، مشيرة إلى أن الهجمات طالت مناطق سكنية ومرافق حيوية، من بينها الأسواق والمنشآت الصحية، عبر استخدام طائرات مسيّرة.
وأكد البيان أن هذه العمليات تمثل – بحسب وصفه – انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقيات جنيف، التي تنص على حماية المدنيين والأعيان المدنية في أوقات النزاع، وتحظر استهداف المنشآت الطبية والعاملين فيها.
وحملت قوات الدعم السريع جهات عسكرية محددة المسؤولية عن هذه الهجمات، معتبرة أن ما يحدث يستوجب “مساءلة جنائية عاجلة لكل من خطط أو نفذ أو شارك” في هذه العمليات.
كما جددت دعوتها إلى فتح تحقيق دولي مستقل، مؤكدة أن بيانات الإدانة لم تعد كافية لوقف ما وصفته بالانتهاكات المتكررة، والتي قالت إنها تتخذ نمطاً متصاعداً في مناطق كردفان ودارفور.
وشدد البيان على أن حماية المدنيين تمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً لا يجوز تجاوزه، محذراً من أن استمرار الإفلات من العقاب قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع ويهدد الأمن والاستقرار في الإقليم.




