سلطان عموم دارفور يدين العدوان الإيراني: الإمارات أفشلت مئات الهجمات وتواجه استهدافًا لاستقرار العالم
التنوير متابعات

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان إدانة واستنكار
صادر عن السلطان أحمد حسين أيوب علي دينار
سلطان عموم دارفور
تتابع سلطنة عموم دارفور ببالغ القلق والاستنكار التصعيد الخطير المتمثل في العدوان الإيراني الغاشم الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، في سلوك عدائي مرفوض يشكّل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول، وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط بأسره.
إن هذا العدوان لا يمكن فصله عن محاولات ممنهجة تستهدف تقويض الأمن الإقليمي، وزعزعة استقرار الدول التي اختارت مسار التنمية والاستقلال السياسي، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة، التي استطاعت أن تحجز لنفسها موقعًا رياديًا بين الأمم، وأن تقدم نموذجًا تنمويًا متفردًا يقوم على الاستقرار والانفتاح والتقدم.
لقد أثبتت الإمارات، بما حققته من إنجازات نوعية في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتعايش الإنساني، أنها قلبٌ نابض في جسد العالم، ووجهة عالمية استقطبت أكثر من مائتي جنسية تعيش على أرضها في وئام وسلام. وهو ما يجعل استهدافها ليس موجّهًا ضد دولة بعينها، بل ضد نموذج حضاري ناجح يُلهم الشعوب ويعكس إمكانية النهوض رغم التحديات.
وإذ نؤكد أن هذا الاعتداء يأتي في سياق محاولات الضغط السياسي والتأثير على أمن الطاقة والملاحة الدولية، فإننا نرفض بشدة كل السرديات الزائفة التي تسعى إلى تبرير مثل هذه الأفعال، أو التقليل من خطورتها، سواء صدرت عن جماعات الهوس الديني أو قوى التطرف والإرهاب أو الأطراف التي تغذيها الأحقاد وتعجز عن مجاراة مسارات التقدم.
لقد أظهرت دولة الإمارات العربية المتحدة، في مواجهة هذا العدوان، قدرات دفاعية عالية وكفاءة استراتيجية لافتة، عكست جاهزيتها المتقدمة في حماية أراضيها وصون أمنها الوطني، وهو ما يعزز مكانتها كدولة قوية قادرة على الردع وحماية الاستقرار الإقليمي.
كما نؤكد أن استهداف البنية التحتية للطاقة والمرافق الحيوية يمثل تهديدًا خطيرًا للاقتصاد العالمي، ويكشف عن نوايا تتجاوز حدود النزاع السياسي إلى محاولة إحداث اضطراب واسع في منظومة الأمن الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يضع حدًا لمثل هذه الممارسات.
وعليه، فإن سلطنة عموم دارفور:
تُدين بأشد العبارات هذا العدوان الإيراني السافر، وتعتبره خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
تُعلن تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعبًا، وتؤكد وقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها.
تدعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في حماية الأمن الإقليمي، واتخاذ خطوات عملية لردع أي اعتداءات تستهدف الدول ذات السيادة.
تُحذّر من مخاطر التصعيد، وتؤكد أن استمرار مثل هذه الأعمال سيقود إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة
ختامًا، نؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل، بما تمتلكه من إرادة صلبة ورؤية استراتيجية، نموذجًا للدولة الحديثة التي جمعت بين القوة والتنمية، وبين الأمن والانفتاح، وأن كل محاولات النيل منها لن تزيدها إلا ثباتًا ومكانة.
والله من وراء القصد




