ثلاثة أشقاء إلى الخلود… الباشا طبيق: قوافل الشهداء تمضي ولن تنكسر إرادة التغيير
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكد الأستاذ الباشا طبيق، القيادي بتحالف السودان التأسيسي ووزير النفط بحكومة السلام، أن مسيرة التغيير في السودان ماضية رغم التضحيات الجسيمة، مشددًا على أن قوافل الشهداء لن تزيد الشعب إلا صبرًا وثباتًا وإصرارًا على بلوغ أهدافه في بناء دولة آمنة مستقرة.
وقال طبيق، في تصريح له الأحد، إن ارتقاء ثلاثة أشقاء من أسرة واحدة وهم: عبد الرحيم الصادق، وماكن الصادق، ويعقوب الصادق، يجسد أعلى معاني التضحية والفداء في سبيل قضية وصفها بالعادلة، مؤكدًا أن هذه الدماء تمثل وقودًا لمسيرة النضال من أجل التغيير الجذري في السودان.
وأضاف أن “توالي الشهداء لن يثني إرادة الشعوب السودانية، بل يعمّق الإيمان بعدالة القضية، ويعزز العزيمة على مواصلة الطريق حتى يتحقق النصر الشامل، وينعم المواطن بالأمن والاستقرار والسلام والعيش الكريم”.
وأشار إلى أن البلاد ما تزال تدفع أثمانًا باهظة من خيرة أبنائها، معتبرًا أن هذه التضحيات تمثل مرحلة مفصلية في تاريخ السودان، تتطلب وحدة الصف وتماسك الإرادة الوطنية لتحقيق تطلعات الشعب.
واختتم الأستاذ الباشا طبيق تصريحه بالدعاء للشهداء بالرحمة والمغفرة، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، والعودة الآمنة للأسرى والمفقودين، مؤكدًا أن الوفاء لتضحياتهم يكون بمواصلة المسير حتى بلوغ الغاية المنشودة.




