في ذكرى 6 أبريل.. دعوة حاسمة للمحاسبة ووقف الحرب تضع المجتمع الدولي أمام اختبار تاريخي
التنوير متابعات

التنوير متابعات
دعت حركة تحرير السودان الديمقراطية إلى محاسبة شاملة لكل المتورطين في إشعال الحرب بالسودان، مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات إنسانية عاجلة، وذلك في بيان أصدره رئيس الحركة حسب النبي محمود حسب النبي، بمناسبة ذكرى السادس من أبريل.
وقال البيان إن هذه الذكرى، التي ارتبطت بإسقاط الديكتاتورية وبزوغ أمل التحول الديمقراطي، تحل هذا العام في ظل واقع مأساوي تعيشه البلاد، حيث تستمر الحرب في حصد الأرواح وتشريد الملايين وتدمير المدن والبنى التحتية.
واتهمت الحركة ما وصفته بـ”المشروع الإسلاموي” الذي أعقب انقلاب الثلاثين من يونيو 1989، بالمسؤولية عن تدهور الأوضاع، معتبرة أنه أسّس لنظام قائم على القهر والفساد، قاد في نهاية المطاف إلى الأزمة الحالية.
وطالبت بتقديم جميع المتورطين في دعم أو تمويل الحرب إلى العدالة، عبر محاكم وطنية ودولية، مؤكدة رفضها لأي تسويات لا تقوم على مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
كما عبّرت الحركة عن قلقها إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في عدد من ولايات البلاد، مشددة على ضرورة تدخل دولي عاجل يتجاوز الإدانات إلى إجراءات عملية، تشمل وقف إطلاق النار وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.
ودعت كلًا من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى الاضطلاع بدور فاعل في إنهاء الأزمة، من خلال فرض هدنة شاملة وفتح ممرات آمنة دون قيود.
وأكد البيان أن الحل يكمن في انتقال ديمقراطي شامل، يقوم على عملية سياسية جامعة، وتأسيس جيش وطني مهني خاضع للسلطة المدنية، إلى جانب تحقيق العدالة والتنمية المتوازنة في الأقاليم المتأثرة.
واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن الشعب السوداني سيواصل صموده رغم الظروف، مشددة على أن مستقبل البلاد مرهون بإرادة أبنائه، وأن تحقيق الحرية والسلام يظل هدفًا لا تراجع عنه.




