
عاجل التنوير ابوزبد
في تصعيد خطير يُنذر بمزيد من التدهور الإنساني، تعرّض مستشفى أبوزبد لقصف بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في حادثة أثارت موجة واسعة من الغضب والاستنكار.
ووفق مصادر محلية وشهود عيان، فإن الضربة الجوية استهدفت المرفق الصحي بشكل مباشر، متسببة في أضرار جسيمة بالبنية التحتية للمستشفى، وتعطّل الخدمات الطبية في منطقة تعاني أصلًا من شحّ حاد في الرعاية الصحية نتيجة استمرار النزاع.
ويُعد استهداف المنشآت الطبية انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يفرض حماية خاصة للمرافق الصحية والعاملين فيها، ويُجرّم أي هجمات تطالها تحت أي ظرف.
وفي سياق الاتهامات المتبادلة حول مسؤولية الهجوم، تشير روايات إلى أن الطائرة المسيّرة تتبع للجيش، في وقت تصفه فيه بعض الأطراف بأنه واقع تحت تأثير جماعات سياسية، من بينها عناصر مرتبطة بالحركة الإسلامية، وهو ما يضيف بعدًا سياسيًا معقدًا للحادثة ويزيد من حدة الجدل.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع الدائر، وما يصاحبه من مخاطر متزايدة على المدنيين، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى أنظمة إنذار مبكر أو حماية فعالة.




