
التنوير متابعات
أدان تيار الوسط للتغيير بأشد العبارات ما وصفه بـ”المجزرة المروّعة” التي استهدفت حفل زفاف في حي دار السلام بمحلية كتم بولاية شمال دارفور، محمّلًا قوات فلول النظام والمليشيات المتحالفة معها مسؤولية الهجوم.
وقال التيار في بيان صادر اليوم إن الهجوم أسفر عن مقتل 56 مدنيًا، بينهم 17 طفلًا، إلى جانب إصابة أكثر من 107 آخرين، في ظل تدهور حاد في الخدمات الطبية وعجز عن إنقاذ المصابين، مع استمرار وجود مفقودين تحت الأنقاض.
واعتبر البيان أن استهداف مناسبة اجتماعية يمثل “جريمة متعمدة” تعكس نهجًا يستهدف المدنيين بشكل مباشر، مؤكدًا أن ما جرى يندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم.
ودعا التيار المنظمات الإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل لإجلاء الجرحى وتوفير الإمدادات الطبية، كما طالب المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق فوري وتوثيق الجريمة وملاحقة المسؤولين عنها.
كما حمّل البيان المجتمع الدولي مسؤولية ما وصفه بـ”الصمت غير المقبول”، محذرًا من أن استمرار استهداف المدنيين لن يؤدي إلى كسر إرادة الشعب، ومؤكدًا التزامه بملاحقة المتورطين قانونيًا في كافة المحافل الدولية.
وختم التيار بيانه بالتأكيد على أن دماء الضحايا ستظل حافزًا لمواصلة المطالبة بالعدالة، داعيًا إلى حماية المدنيين ووقف الانتهاكات المستمرة في الإقليم.




