اخبار

“صمود” يفجّرها: الحرب في السودان معركة لعودة الإسلاميين وامتداد لنظام البشير

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

قال المتحدث باسم تحالف “صمود”، جعفر حسن عثمان، إن الحرب الدائرة في السودان تمثل محاولة لإعادة نفوذ التيار الإسلامي المرتبط بنظام الرئيس السابق عمر البشير، وذلك بالتزامن مع ذكرى 11 أبريل 2019. وأكد أن سقوط البشير شكّل نقطة تحول تاريخية أنهت حكمًا استمر ثلاثة عقود، محمّلًا قوى النظام السابق مسؤولية الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية التي شهدتها البلاد.

وأوضح عثمان أن تلك القوى تقف، بحسب تقدير التحالف، وراء النزاعات في عدة مناطق بينها دارفور، إلى جانب التدهور الاقتصادي والعزلة الدولية. وأضاف أن مسار الانتقال الذي أعقب ثورة ديسمبر ونجح في إعادة السودان للمجتمع الدولي، توقف عقب الانقلاب، مما أتاح عودة رموز النظام السابق للمشهد.

وأشار إلى أن استمرار الحرب يرتبط بمحاولات استعادة النفوذ السياسي القديم، داعيًا إلى تصنيف حزب المؤتمر الوطني كتنظيم إرهابي وإبعاد قياداته، ومؤكدًا أن إنهاء الحرب هو المدخل الأساسي لبناء دولة قائمة على الحرية والسلام والعدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!