اخبار

بنداك رئيس حركة كوش: مؤتمر برلين تأخر كثيرًا… ووقف الحرب أولوية تتقدم على كل شيء

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

اعتبر محمد داؤد بنداك أن انعقاد مؤتمر برلين حول السودان، رغم أهميته، جاء متأخرًا بعد أكثر من ثلاث سنوات من اندلاع الحرب وما خلفته من مآسٍ إنسانية ودمار واسع، مشيرًا إلى أن هذا التأخير يعكس تقاعس المجتمع الدولي وانشغاله بصراعات أخرى على حساب الأزمة السودانية.

وأوضح أن التباطؤ الدولي في التعامل مع الحرب منذ بداياتها يكشف عن نظرة هامشية لأزمات المنطقة، مؤكدًا أنه رغم ذلك، يظل انعقاد المؤتمر خطوة أفضل من استمرار الصمت، ويمكن أن يشكّل نقطة انطلاق نحو تحرك أكثر جدية لوقف الحرب.

وشدد بنداك على أن الأولوية القصوى يجب أن تكون للإيقاف الفوري للحرب، باعتبارها صراعًا بلا منتصر، خلّف آثارًا مدمرة طالت البنية التحتية والنسيج الاجتماعي، بما في ذلك الروابط الأسرية، محذرًا من أن استمرارها يعني مزيدًا من الانهيار الشامل.

وأشار إلى أن التاريخ يؤكد أن مآلات الحروب تنتهي دائمًا إلى طاولة التفاوض، داعيًا إلى تسريع هذا المسار بدلًا من إطالة أمد النزاع. كما حذّر من مخاطر ما وصفه بإصرار قوى الثورة المضادة على استمرار الحرب سعيًا للعودة إلى السلطة، لافتًا إلى مؤشرات على عودة عناصر النظام السابق إلى مفاصل الحكم، وتأثيرهم على السياسات والتشريعات في بعض الولايات.

وختم بالتأكيد على أن مؤتمر برلين يمثل بداية يمكن البناء عليها، شريطة أن يتبعه تحرك دولي فاعل يمارس ضغوطًا حقيقية لوقف الحرب، معتبرًا أن إنهاء النزاع يظل أكثر إلحاحًا من أي استجابة إنسانية، مهما بلغت أهميتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!