تصريحات لوزير النفط: تطورات كازقيل والحمادي تؤكد استمرار مسار التغيير رغم تعقيدات الميدان
التنوير متابعات

التنوير متابعات
الباشا طبيق: الأحداث الأخيرة رسالة حول ثبات المشروع السياسي
قال الأستاذ الباشا طبيق، وزير النفط بحكومة السلام والوحدة والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، إن التطورات التي شهدها محورا كازقيل والحمادي خلال الساعات الماضية تعكس طبيعة المرحلة المعقدة التي تمر بها البلاد، مؤكداً أن ما يجري في الميدان يحمل دلالات سياسية تتجاوز البعد العسكري.
وأوضح طبيق، في تصريحات صحفية، أن ما حدث يمثل “رسالة واضحة بأن مسار التغيير الذي تتبناه القوى الداعية لإعادة بناء الدولة مستمر، ولا يرتبط بانضمام أفراد أو جماعات أو مغادرتهم”، مشيراً إلى أن التحولات الكبرى لا تُقاس بالمواقف الفردية بقدر ما تُقاس بثبات الرؤية واتساع القاعدة الداعمة لها.
وأضاف أن المشهد الميداني يظل متغيراً بطبيعته، في ظل تعدد الفاعلين وتداخل المصالح، لافتاً إلى أن المرحلة تتطلب قراءة متأنية للأحداث بعيداً عن التفسيرات الانفعالية، والتركيز على الحلول التي تضمن استقرار البلاد ووحدتها.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر يكمن في الانتقال من منطق المواجهة إلى منطق المعالجة الشاملة للأزمة، عبر مسارات سياسية واقتصادية تعالج جذور الصراع وتفتح الباب أمام توافق وطني واسع.
وختم طبيق تصريحاته بالتأكيد على أهمية تغليب صوت العقل، والعمل على وقف التصعيد، بما يمهد الطريق لمرحلة جديدة تقوم على الحوار وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس عادلة ومستدامة.




