
التنوير متابعات
أدان الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة (قمم) الأستاذ عثمان عبدالرحمن سليمان ما وصفه بالانتهاكات الخطيرة التي تعرض لها المدنيون في عدد من مناطق شمال كردفان، خاصة في محيط أم روابة وكازقيل والقرى المجاورة، مؤكداً أن ما جرى يمثل تصعيداً خطيراً ضد المواطنين العزل وانزلاقاً مقلقاً نحو استهداف المجتمعات المحلية.
وقال سليمان في تصريح صحفي إن التقارير الواردة من الميدان تتحدث عن أعمال نهب وسلب واعتداءات جسدية وترويع للسكان، إلى جانب انتهاكات طالت النساء والممتلكات الخاصة، مشيراً إلى أن هذه الأفعال تمثل خرقاً سافراً لكل القوانين والأعراف الإنسانية، ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف عسكري أو سياسي.
وأضاف أن القوى المدنية المتحدة تنظر بقلق بالغ إلى اتساع دائرة الحرب لتشمل المدنيين ومصادر رزقهم ومناطق سكنهم، مبيناً أن استمرار مثل هذه الممارسات يهدد ما تبقى من النسيج الاجتماعي، ويفتح الباب أمام مزيد من الفوضى والانهيار الإنساني.
وشدد الناطق الرسمي باسم قمم على ضرورة فتح تحقيق عاجل ومستقل بشأن ما حدث، وتقديم كل المتورطين إلى العدالة، مؤكداً أن الإفلات من العقاب شجع على تكرار الانتهاكات في أكثر من منطقة.
ودعا سليمان المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية إلى التحرك السريع لرصد ما يجري وتوثيقه، والعمل على توفير الحماية للمدنيين، خاصة في المناطق التي تشهد اضطرابات أمنية متصاعدة.
وأكد أن السودان في حاجة إلى مشروع وطني يعيد الاعتبار للإنسان وحقوقه، لا إلى مزيد من العنف والانتقام، مضيفاً أن القوى المدنية المتحدة ستواصل فضح كل الانتهاكات والانتصار لقضايا المواطنين أينما كانوا.




