مجزرة الحميدية تهز زالنجي.. القوى المدنية الثورية تتهم الجيش وتطالب بمحاسبة دولية عاجلة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط، اليوم الثلاثاء، الهجوم الذي استهدف معسكر الحميدية للنازحين بمدينة زالنجي، ووصفت الحادثة بأنها “جريمة بشعة” وانتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحظر استهداف المدنيين ومراكز الإيواء.
وقالت القوى المدنية، في بيان وقّعه رئيسها منتصر هباني، إن الاعتداء يمثل خرقًا فاضحًا لاتفاقيات جنيف ومبادئ الأمم المتحدة الخاصة بحماية النازحين، مؤكدة أن استهداف المعسكرات يكشف استمرار نهج العنف الممنهج ضد المدنيين العزل.
وأضاف البيان أن قصف معسكر الحميدية قد يرقى إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، داعيًا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك الفوري من أجل حماية المدنيين، وتقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين، والعمل على محاسبة المسؤولين وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.
ويُعد معسكر الحميدية من أكبر مواقع النزوح في زالنجي، ويضم آلاف المدنيين الذين فروا من النزاعات المتكررة في إقليم دارفور.




