“الدولة تحت قبضة العسكر”.. الباشا طبيق يتهم البرهان بعسكرة المستشفيات ويطالب بفصل كامل بين المدني والعسكري
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أطلق الباشا طبيق، وزير النفط بحكومة السلام والوحدة والقيادي بتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، تصريحات حادة حمّل فيها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان مسؤولية ما وصفه بـ“الانهيار الخطير في استقلالية المؤسسات المدنية”، مؤكداً أن حديثه بشأن تبعية الأطباء للأجهزة العسكرية والأمنية يمثل “دليلاً واضحاً على تحويل الدولة إلى منظومة عسكرية مغلقة”.
وقال طبيق إن هذه التصريحات “تعزز ما ظلت تشير إليه تقارير عديدة حول عسكرة المرافق الخدمية، وعلى رأسها المستشفيات”، موضحاً أنها تحولت – بحسب وصفه – من مؤسسات إنسانية إلى بيئات خاضعة لنفوذ الأجهزة الأمنية، في واقع يهدد سلامة المدنيين ويقوض ما تبقى من بنية الدولة المدنية.
وأضاف أن استخدام المستشفيات والهيئات الحكومية في أنشطة عسكرية أو أمنية يُعد “خرقاً خطيراً للقوانين والأعراف الدولية”، محذراً من أن هذا النهج قد يفتح الباب أمام استهداف هذه المرافق، بما يعرض حياة المدنيين لمخاطر مباشرة.
ودعا طبيق إلى “تنظيف المؤسسات المدنية من أي وجود عسكري أو أمني”، مشدداً على ضرورة إعادة بناء الدولة على أسس مهنية مستقلة تضمن حماية المدنيين، وتكرس فصلاً واضحاً بين العمل العسكري والمرافق الخدمية.
واختتم تصريحاته بالتحذير من أن استمرار هذا المسار “سيؤدي إلى تعميق الأزمة الإنسانية وتوسيع دائرة الصراع”، مطالباً بتحرك عاجل لوقف ما وصفه بـ“تغول العسكر على مفاصل الدولة وتحويلها إلى أدوات حرب”.




