اخبار

بينما تهتف المدرجات للسلام.. استاد الجنينة يتحول إلى “أيقونة” للتعايش السلمي برعاية الإدارة المدنية

التنوير الجنينة

 

التنوير الجنينة 

في لوحة اجتماعية ورياضية فريدة، تبرهن ولاية غرب دارفور يوماً بعد يوم أن “الكرة” ليست مجرد لعبة، بل هي جسرٌ متين يعبر بالولايات نحو ضفاف الاستقرار والتعايش السلمي. وضمن استراتيجيتها الرامية لترسيخ دعائم السلام، وضعت الإدارة المدنية للولاية بقيادة الأستاذ التجاني الطاهر كرشوم، الشأن الرياضي في صدارة أولوياتها، محولةً الميادين الخضراء إلى منصات لبناء النسيج الاجتماعي.

لم يكن الدوري المحلي الأهلي بمدنية الجنينة بمستوياته الثلاثة مجرد نشاط روتيني، بل تحول إلى تظاهرة وطنية كبرى بفضل الرعاية اللصيقة والحضور الدائم لرموز حكومة الولاية. فمنذ صافرة البداية، ظل الأستاذ التجاني الطاهر كرشوم، رئيس الإدارة المدنية، يرافقه الأستاذ عبدالباقي علي حسين، رئيس المجلس التأسيسي، والأستاذ بشارة خليل رمضان، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، يشكلون حضوراً أنيقاً ومستمراً في مقصورة استاد الجنينة.

هذا الحضور الرسمي، الذي ضم أيضاً مدير قطاع الثقافة والإعلام وأعضاء اللجنة الأمنية، لم يقتصر على المتابعة البروتوكولية، بل امتد ليشمل الدعم المادي والمعنوي المباشر، عبر تقديم حوافز مجزية للاعبين المتميزين، والجمهور المثالي، وطواقم التحكيم، مما خلق حالة من الحراك الإيجابي داخل وخارج المستطيل الأخضر.

لقد نجحت الإدارة المدنية في ترجمة شعار الدوري (بالرياضة نصنع السلام) إلى واقع ملموس يراه ويلمسه كل مواطن في غرب دارفور. فالدعم الحكومي السخي واهتمام القيادة الشخصي جعل من “استاد الجنينة” مركزاً حيوياً للتلاقي، حيث تذوب الخلافات وتتوحد القلوب خلف راية الرياضة، مما جعل اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم من مهارات في أجواء من التنافس الشريف الذي يليق بعراقة الولاية.

أن اهتمام حكومة الولاية بالرياضة يعكس رؤية بعيدة المدى تهدف إلى

استيعاب طاقات الشباب وتوجيهها نحو التنافس الإيجابي والإبداع.

تعزيز الثقة بين كافة مكونات المجتمع من خلال اللقاءات الجماهيرية في المدرجات.

إرسال رسالة طمأنينة للعالم أجمع بأن الجنينة تعيش حالة من الاستقرار والوئام الاجتماعي.

انعكس هذا الاستقرار السياسي والأمني والاهتمام الحكومي على المستوى الفني للدوري، حيث شهدت المباريات طفرة في الأداء الفني ومهارات كروية عالية من اللاعبين، الذين استشعروا بمسؤوليتهم كـ “سفراء للسلام”. كما شكل الجمهور لوحة جمالية في التشجيع الواعي، مؤكدين أن الرياضة هي اللغة التي يفهمها الجميع.

ستظل تجربة ولاية غرب دارفور في جعل الرياضة قاطرة للسلام نموذجاً يُحتذى به. ومع استمرار الدوري المحلي، يبقى “استاد الجنينة” شاهداً على أن الإرادة الصادقة للإدارة المدنية، والتفاف القيادة حول تطلعات الشباب، هما الضمانة الأقوى لمستقبل يسوده السلام والازدهار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!