محمد عصمت: استهداف محطة براكة النووية يكشف الخطر العابر للحدود للتنظيم العالمي للإخوان بشقيه الشيعي والسُني
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدان الأستاذ محمد عصمت، رئيس الحزب الاتحادي الموحد وعضو اللجنة التنفيذية لتحالف السودان التأسيسي، الهجوم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية بدولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام الطائرات المسيّرة، معتبراً أن الحادثة تمثل “تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والسلم الدوليين ويكشف الطبيعة الحقيقية للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين بشقيه الشيعي والسُني”
وقال عصمت، في تصريح صحفي، إن استهداف منشأة حيوية تُعد من أكبر مصادر الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة في المنطقة “ليس مجرد عمل عدائي معزول، بل سلوك منظم يعكس العقلية التخريبية العابرة للحدود التي تتبناها جماعات الإسلام السياسي المتطرفة بمختلف واجهاتها”.
وأكد أن الهجوم على محطة براكة النووية يكشف حجم المخاطر التي بات يشكلها هذا التنظيم على استقرار الدول وأمن الشعوب، مضيفاً أن “الإرهاب لم يعد يهدد دولة بعينها، وإنما أصبح مشروعاً عابراً للجغرافيا يستهدف البنية التحتية الاستراتيجية ومقدرات الشعوب والتنمية والاستقرار”.
وأشار رئيس الحزب الاتحادي الموحد إلى أن دولة الإمارات تمثل نموذجاً للتنمية والاستقرار والتعايش والانفتاح الاقتصادي، وأن استهداف منشآتها الحيوية يهدف إلى ضرب مشاريع النهضة والتنمية في المنطقة، وإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار خدمةً لأجندات متطرفة.
وشدد عصمت على أن مواجهة هذا الخطر تتطلب موقفاً دولياً موحداً وحاسماً، داعياً كافة الدول والقوى الحية إلى “السعي الجاد لاجتثاث التنظيمات المتطرفة وتجفيف منابع تمويلها وخطابها التحريضي، باعتبارها تمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي”.
كما عبّر عن تضامن تحالف السودان التأسيسي مع دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها وشعبها، مؤكداً دعم كل الإجراءات المشروعة الرامية إلى حماية أمنها وسيادتها ومنشآتها الاستراتيجية.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التعاون الدولي والإقليمي في مواجهة التنظيمات المتطرفة والشبكات العابرة للحدود، مشيراً إلى أن “التهاون مع هذه الجماعات خلال السنوات الماضية أسهم في تمددها وتحولها إلى خطر عالمي يستهدف الدول والمجتمعات ومشروعات التنمية”.
وختم عصمت تصريحه بالتأكيد على أن حماية الأمن والاستقرار في المنطقة مسؤولية جماعية، وأن التصدي للتطرف والإرهاب بات ضرورة لحماية مستقبل الشعوب وصون السلم الدولي.




