حاكم الإقليم الأوسط من كمبالا: لن نترك أبناء الإقليم وحدهم في مواجهة الحرب واللجوء
التنوير كمبالا

التنوير كمبالا
لقاء موسع مع الكوادر المدنية والجالية يناقش المأساة الإنسانية وتحديات اللاجئين وآليات دعم المتضررين بالداخل والخارج

عقد حاكم الإقليم الأوسط لقاءً موسعاً بالعاصمة اليوغندية كمبالا مع الكوادر المدنية وأبناء الجالية، في اجتماع اتسم بالصراحة والشفافية، وناقش بصورة معمقة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها مواطنو الإقليم جراء الحرب والانتهاكات المستمرة، إلى جانب التحديات التي تواجه اللاجئين السودانيين في دول الجوار.
وشهد اللقاء حضور عدد من القيادات المجتمعية والشبابية وممثلي الكوادر المدنية، حيث طُرحت جملة من القضايا الملحة المرتبطة بأوضاع أبناء الإقليم الأوسط في كمبالا، خاصة ما يتعلق بالإقامة والخدمات والظروف الإنسانية والمعيشية، فضلاً عن بحث السبل الممكنة لإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين داخل السودان وخارجه.
وأكد المتحدثون خلال اللقاء أن إنسان الإقليم الأوسط يواجه أوضاعاً بالغة التعقيد نتيجة تداعيات الحرب، مشددين على ضرورة بناء آليات تنسيق فعالة بين أبناء الجالية والقيادات التنفيذية من أجل تعزيز العمل الإنساني ودعم المتأثرين، خاصة النساء والأطفال والنازحين.
من جانبه، استمع حاكم الإقليم الأوسط باهتمام إلى مداخلات الحضور ومطالبهم، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتحمل المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه المواطنين المتضررين.
وقال إن “أبناء الإقليم الأوسط يمرون بظروف استثنائية فرضتها الحرب، لكننا لن ندخر جهداً في متابعة قضاياهم والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجههم أينما كانوا”، مضيفاً أن التواصل المباشر مع الجاليات والكوادر المدنية يمثل خطوة أساسية لبناء رؤية مشتركة تخدم قضايا الإقليم وتعزز صمود المواطنين.
وشرف اللقاء عضو المكتب التنفيذي للقائد العام لقوات الدعم السريع الأستاذ إدريس هباني، حيث جرى التأكيد خلال النقاشات على أهمية توحيد الجهود المدنية والمجتمعية لدعم قضايا النازحين واللاجئين، وتعزيز المبادرات الإنسانية والتنموية المرتبطة بالإقليم الأوسط.
وأشاد الحاضرون بما وصفوه بروح الانفتاح والشفافية التي اتسم بها اللقاء، مؤكدين استعدادهم الكامل لتسخير خبراتهم وعلاقاتهم في خدمة قضايا أهلهم، والعمل على بناء جسم تنسيقي قادر على دعم الجالية السودانية بالمهاجر ومساندة المتضررين داخل السودان.
واعتبر المشاركون أن اللقاء يمثل بداية عملية لمرحلة جديدة من العمل الجماعي المنظم، تقوم على الشراكة والتنسيق والتواصل المستمر، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز حضور أبناء الإقليم الأوسط في مختلف المحافل والمبادرات الإنسانية.




