قمم الاتحادية تُحكم التنسيق التنظيمي وتؤكد: شمال دارفور نموذج للصمود والعمل المدني
التنوير متابعات

التنوير متابعات
في خطوة تعكس حراكاً تنظيمياً متصاعداً لتعزيز العمل المدني والمؤسسي، عقدت القوى المدنية المتحدة “قمم” الاتحادية لقاءً تنظيمياً مهماً مع مكتبها بولاية شمال دارفور، بحضور قيادات اتحادية وولائية بارزة، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تطوير الأداء التنظيمي، وتعزيز التنسيق بين المركز والولايات، ومواكبة التحديات السياسية والإنسانية التي تواجه البلاد.
وشهد اللقاء حضور رئيس القوى المدنية المتحدة “قمم” بولاية شمال دارفور الأستاذ أحمد العبيد، إلى جانب عدد من أمناء الأمانات بالولاية، حيث ناقش الاجتماع بصورة معمقة عدداً من الملفات الحيوية المرتبطة بترقية الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة العمل التنظيمي، وتوسيع المبادرات المدنية الهادفة إلى خدمة المواطنين وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
كما شارك في اللقاء رئيس القوى المدنية المتحدة “قمم” بالسودان الأستاذ هارون مديخير العرف، وأمينة المرأة والطفل الاتحادية الأستاذة فتحية حسين ديدان، والدكتور نصرالدين أحمد إدريس أمين التنظيم والإدارة، حيث أكدوا في مداخلاتهم أهمية ترسيخ العمل الجماعي وتكامل الأدوار بين القيادة الاتحادية والمكاتب الولائية، باعتبار ذلك أساساً لبناء تنظيم مدني قوي وفاعل وقادر على الاستجابة لتطلعات المواطنين في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلاد.
وأكد المتحدثون أن ولاية شمال دارفور تمثل نموذجاً للصمود والاستمرار في أداء الواجب الوطني والتنظيمي رغم التحديات الأمنية والإنسانية المعقدة، مشيدين بالدور الكبير الذي يضطلع به مكتب الولاية في الحفاظ على التماسك التنظيمي والانفتاح على قضايا المجتمع وتعزيز المبادرات الداعمة للاستقرار والسلام.
واستعرض الاجتماع تقريراً شاملاً حول أداء مكتب شمال دارفور خلال المرحلة الماضية، تضمّن أبرز الأنشطة والبرامج والمبادرات التي تم تنفيذها على المستويين التنظيمي والمجتمعي، إلى جانب مناقشة التحديات والمعوقات التي تواجه سير العمل، والرؤى المستقبلية الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتوسيع دائرة العمل الميداني خلال المرحلة المقبلة.
وفي ختام اللقاء، جددت القوى المدنية المتحدة “قمم” تأكيدها على مواصلة الانفتاح على قضايا المواطنين، وتعزيز التواصل المجتمعي، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لترسيخ قيم السلام والعدالة والاستقرار، وبناء سودان يقوم على أسس الوحدة والتعايش والشراكة الوطنية الشاملة.




