الجبهة المدنية لتحرير شرق السودان تحمل البرهان والإسلاميين مسؤولية مجزرة أبو زبد – الفولة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت الجبهة المدنية العريضة لتحرير شرق السودان بشدة الهجوم الذي استهدف عربتين مدنيتين على الطريق الرابط بين أبو زبد والفولة بولاية غرب كردفان، وأسفر عن مقتل عشرة مدنيين بينهم ثمانية أطفال وامرأتان، فضلاً عن إصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة.
واعتبرت الجبهة أن استهداف المدنيين العزل يمثل جريمة بالغة الخطورة وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، مؤكدة أن سقوط هذا العدد من الأطفال والنساء يكشف حجم المأساة الإنسانية التي خلفها الهجوم.
وحملت الجبهة سلطة البرهان والحركة الإسلامية والجيش المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية الكاملة عن الحادثة، مؤكدة أن استمرار استهداف المدنيين يعكس تصاعداً خطيراً في الانتهاكات المرتبطة بالحرب ويهدد بمزيد من المآسي الإنسانية.
ودعت الجبهة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى فتح تحقيق مستقل وعاجل في الحادثة، وتوثيقها باعتبارها انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، والعمل على ملاحقة جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة.
كما عبرت الجبهة عن تضامنها مع أسر الضحايا والمصابين، مؤكدة أن حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات تمثلان شرطاً أساسياً لإنهاء دوامة العنف ووضع حد لمعاناة السودانيين.




