اخبار

النور حمد: نفور المشاركين من أجندة مصر وبورتسودان مؤشر على تراجع مشاريع الهيمنة

التنوير خاص

 

 التنوير خاص 

قال المفكر والكاتب السوداني المعروف والقيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي النور حمد إن أبرز ما يمكن استخلاصه من المشاورات التي استضافتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا هو تنامي الرفض وسط عدد مقدر من المشاركين لأي أجندات تسعى إلى إعادة إنتاج الأزمة السودانية أو فرض الوصاية على إرادة السودانيين.

وأوضح النور حمد أن المزاج العام الذي ساد النقاشات عكس إدراكاً متزايداً لدى القوى السياسية والمدنية بأن الحل الحقيقي للأزمة السودانية لا يمكن أن يُبنى على حساب تطلعات الشعب في السلام والديمقراطية والعدالة، ولا عبر مشاريع ترتبط بأجندات خارجية أو مراكز نفوذ تسعى للحفاظ على الأوضاع القديمة.

وأضاف أن ما برز في أديس أبابا يمثل مؤشراً سياسياً مهماً على تراجع القبول بالأطروحات المرتبطة بمحوري مصر وبورتسودان، مقابل تصاعد الدعوات إلى عملية سياسية جديدة تعالج جذور الأزمة وتؤسس لدولة المواطنة المتساوية والشرعية الديمقراطية.

وأكد أن مستقبل السودان يجب أن يُصنع بإرادة السودانيين أنفسهم، بعيداً عن أي محاولات للهيمنة أو إعادة تدوير القوى التي أسهمت في إنتاج الأزمات والحروب، مشدداً على أن بناء السلام الدائم يتطلب مشروعاً وطنياً جديداً يستند إلى العدالة والشراكة والاعتراف بالتنوع السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!