
التنوير متابعات
أدان حزب الحرية والتنمية استهداف كبري أردمتا بمدينة الجنينة، معتبراً أن الهجوم يمثل اعتداءً مباشراً على أحد أهم المرافق الحيوية التي تخدم المواطنين وتربط بين أحياء المدينة ومناطقها المختلفة، وتؤدي دوراً محورياً في تسهيل حركة السكان والبضائع والخدمات الإنسانية.
وقال الحزب، في بيان صدر الثلاثاء، إن استهداف الجسور والمنشآت المدنية لا يقتصر أثره على إلحاق الضرر بالبنية التحتية، بل يمتد ليطال حياة المواطنين اليومية وحقوقهم الأساسية في التنقل والأمن والعمل والعيش الكريم، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال تزيد من معاناة السكان وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المتأثرة بالحرب.
وشدد البيان على رفض الحزب القاطع لكافة أشكال الاعتداء على المنشآت المدنية والمرافق العامة، واصفاً ما جرى بأنه انتهاك للقيم الإنسانية وتجاوز للمبادئ التي تحظر استهداف الأعيان المدنية أثناء النزاعات.
وأكد حزب الحرية والتنمية أن تدمير الجسور والطرق والمدارس والمصانع لا يسهم في بناء وطن أو تحقيق استقرار، وإنما يقود إلى مزيد من الدمار ويعمق جراح المجتمع السوداني، داعياً إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تستهدف الممتلكات العامة والبنية التحتية.
كما جدد الحزب تمسكه بخيار السلام وحماية المدنيين وصون مقدرات البلاد، مؤكداً أن السودان في حاجة إلى مشاريع البناء والتنمية وإعادة الإعمار أكثر من حاجته إلى المزيد من الدمار، وأن مصلحة المواطنين يجب أن تظل فوق كل الاعتبارات السياسية والعسكرية.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على مواصلة جهوده للدفاع عن حقوق المواطنين والعمل من أجل وطن آمن ومستقر، يتمتع فيه الجميع بحقوقهم الأساسية وتتوفر فيه مقومات الحياة الكريمة للأجيال الحالية والقادمة.




