
التنوير نيالا
وفد القبيلة يجدد دعمه لحكومة السلام ويعلن استعداده لمواصلة الإسهام في الأمن والاستقرار وتعزيز مشروع التأسيس
أكد وزير الداخلية بحكومة السلام، الفريق د. سليمان صندل، تقديره العميق للدور الوطني الذي اضطلعت به قبيلة أولاد حميد وإسهاماتها المتواصلة في معركة بناء السودان الجديد، مشيداً بما قدمته من تضحيات جسام في سبيل ترسيخ قيم العدالة والمساواة وإقامة دولة المواطنة المتساوية.
جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه في مدينة نيالا وفداً رفيع المستوى من قبيلة أولاد حميد برئاسة المستشار عبدالله محمد جبارة، ووكيل الناظر نواي عبدالله نواي، إلى جانب عدد من العمد وممثلي القبيلة القادمين من مختلف مناطق انتشارها في ولايات السودان.
واستعرض الوفد خلال اللقاء الأدوار التاريخية التي اضطلعت بها القبيلة في تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ قيم التعايش السلمي بين المكونات السودانية المختلفة، إلى جانب مساهماتها الاقتصادية والوطنية، ومشاركتها الفاعلة في مسيرة التغيير والتحول التي توجت بقيام ثورة التأسيس. وأكد الوفد أن أبناء أولاد حميد قدموا قوافل من الشهداء دفاعاً عن مشروع الدولة الجديدة القائمة على الحرية والعدالة والمساواة، مجددين التزامهم بمواصلة العطاء حتى تحقيق الأهداف التي خرجت من أجلها جماهير الهامش السوداني.
وجدد أعضاء الوفد دعمهم الكامل لحكومة السلام بقيادة رئيس المجلس الرئاسي الفريق أول محمد حمدان دقلو، مؤكدين ثقتهم في قدرة القيادة السياسية على عبور البلاد نحو مرحلة جديدة تؤسس لدولة حديثة تستند إلى مبادئ ميثاق التأسيس، وتقطع مع إرث التهميش والإقصاء الذي لازم السودان لعقود طويلة.
كما تناول اللقاء التحديات الأمنية والخدمية التي تواجه عدداً من المناطق، خاصة في أبو جبيهة والفردوس ورهيد البردي وأم دافوق، حيث شدد الوفد على استعداد الإدارة الأهلية للقيام بدورها الكامل في دعم جهود حفظ الأمن وتعزيز السلم المجتمعي ومساندة مؤسسات الدولة في بسط سيادة القانون، مع المطالبة بتوفير المعينات الأساسية اللازمة لعمل الشرطة وعلى رأسها وسائل الحركة والدعم اللوجستي.
من جانبه، أشاد وزير الداخلية بالوعي الوطني الذي أبداه وفد أولاد حميد، وبمواقفهم الداعمة لقضايا العدالة والسلام والاستقرار، مؤكداً أن وزارة الداخلية تمضي بخطى ثابتة نحو إعادة بناء المؤسسة الشرطية وتوسيع انتشارها في مختلف مناطق سيطرة الحكومة، بما يضمن حماية المواطنين وتعزيز الأمن وسيادة القانون.
وأكد الوزير أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود الدولة والإدارات الأهلية والقوى المجتمعية كافة، مشيراً إلى أن بناء مؤسسات وطنية قوية وقادرة على أداء واجباتها يمثل أحد أهم مرتكزات مشروع التأسيس، وأن الوزارة تعمل بصورة متواصلة على توفير الكوادر المؤهلة والمعينات الضرورية بما يمكن الشرطة من أداء رسالتها على الوجه الأكمل.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والإدارات الأهلية في تعزيز الاستقرار المجتمعي، وترسيخ أسس الدولة الجديدة القائمة على المواطنة المتساوية والعدالة وسيادة حكم القانون.
المصدر إعلام وزارة الداخلية




