«قمم» ترحب بقرارات مجلس الأمن والدفاع وتصفها بخطوة حاسمة لترسيخ الأمن وحماية الدولة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
رحبت القوى المدنية المتحدة (قمم) بالقرارات التي أصدرها مجلس الأمن والدفاع في اجتماعه الأول برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو، ووصفتها بأنها تمثل تحولاً مهماً في مسار استعادة الأمن والاستقرار وترسيخ سلطة الدولة وسيادة القانون في مختلف أنحاء البلاد.
وأكدت «قمم» في بيان صحفي أن القرارات المتعلقة بفرض هيبة الدولة، ومكافحة الجريمة والإرهاب، ومحاربة التهريب، وتأمين الموسم الزراعي، وحماية القوافل الإنسانية والعاملين في المجال الإنساني، تعكس رؤية وطنية متكاملة تستجيب لتحديات المرحلة الراهنة وتضع أسساً عملية لتعزيز الاستقرار وحماية المواطنين والموارد الوطنية.
وأشادت القوى المدنية المتحدة باهتمام المجلس بتأمين الموسم الزراعي وحماية الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية، معتبرة أن دعم القطاع الزراعي يمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق الأمن الغذائي وتحريك عجلة التنمية وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
كما ثمنت «قمم» الإجراءات الرامية إلى مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار بالسلاح والمخدرات والبشر، مؤكدة أن فرض سيادة القانون وحماية المجتمع من التهديدات الأمنية يمثلان شرطاً ضرورياً لبناء دولة مستقرة وقادرة على تلبية تطلعات مواطنيها.
وأكدت القوى المدنية المتحدة أن التصدي لمحاولات إثارة الفتن والصراعات المجتمعية وبث خطاب الكراهية والعنصرية يعد مسؤولية وطنية مشتركة، مشددة على أهمية حماية النسيج الاجتماعي السوداني وتعزيز قيم التعايش والسلم الأهلي بين مختلف مكونات المجتمع.
وجددت «قمم» دعمها الكامل لقرارات مجلس الأمن والدفاع، معلنة استعدادها للتعاون مع مؤسسات حكومة السلام الانتقالية وكافة القوى الوطنية من أجل إنفاذ هذه القرارات وتحويلها إلى واقع ملموس يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتهيئة البيئة المناسبة للتنمية وإعادة بناء الدولة على أسس العدالة والمواطنة وسيادة القانون.
نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
القوى المدنية المتحدة (قمم)
بيان تأييد لقرارات مجلس الأمن والدفاع
تابعت القوى المدنية المتحدة (قمم) باهتمام بالغ مخرجات الاجتماع الأول لمجلس الأمن والدفاع برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو، وما صدر عنه من قرارات وتوجيهات تمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ مؤسسات الدولة وبسط سيادة القانون في مختلف أنحاء البلاد.
إننا في القوى المدنية المتحدة (قمم) نعلن تأييدنا الكامل للقرارات التي اتخذها المجلس، لا سيما ما يتعلق بفرض هيبة الدولة، ومكافحة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود، ومحاربة الإرهاب، والتصدي لعمليات تهريب الموارد الوطنية، وتأمين الموسم الزراعي، وحماية القوافل الإنسانية والعاملين في المجال الإنساني والمنظمات الدولية.
وتؤكد هذه القرارات إدراكاً عميقاً لطبيعة التحديات التي تواجه البلاد في هذه المرحلة الدقيقة، كما تعكس إرادة سياسية واضحة لبناء دولة قادرة على حماية مواطنيها وصون مواردها الوطنية وتوفير البيئة الملائمة للتنمية والاستقرار وإعادة الإعمار.
وتثمن (قمم) بصورة خاصة اهتمام المجلس بتأمين الموسم الزراعي باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني، فضلاً عن حرصه على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها وحماية العاملين في الحقل الإنساني، بما يعزز قيم التضامن الإنساني ويحفظ كرامة المواطنين المتأثرين بالحرب.
كما نؤيد موقف المجلس الرافض لمحاولات إثارة الفتن والصراعات المجتمعية وبث خطاب الكراهية والعنصرية، ونعتبر أن الحفاظ على النسيج الاجتماعي السوداني يمثل أولوية وطنية لا تقل أهمية عن حماية الحدود والأمن العام، وأن أي محاولات لزعزعة السلم الأهلي يجب أن تواجه بالحزم والمسؤولية الوطنية.
وتجدد القوى المدنية المتحدة (قمم) دعمها لكل الجهود الرامية إلى بناء دولة القانون والمؤسسات، وتؤكد استعدادها للتعاون مع مؤسسات حكومة السلام الانتقالية وكافة القوى الوطنية من أجل إنفاذ هذه القرارات وتحويلها إلى واقع ملموس ينعكس أمناً واستقراراً وخدمات وتنمية على حياة المواطنين.
إن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الإرادة الوطنية وتغليب المصالح العليا للبلاد على المصالح الحزبية والجهوية الضيقة، والعمل المشترك من أجل ترسيخ أسس السودان الجديد القائم على العدالة والمواطنة المتساوية والسلام المستدام والتنمية المتوازنة.
المجد للشعب السوداني
والنصر لقيم السلام والعدالة والاستقرار
القوى المدنية المتحدة (قمم)
17 يونيو 2026م




