اخبار

تجمع قوى تحرير السودان يدين القصف المصري ويطالب بتحقيق دولي عاجل

التنوير نيالا

 

التنوير نيالا

أدان تجمع قوى تحرير السودان “العدوان العسكري المصري” على مناطق شمال الوادي والأنصاري وجبل العيقاد داخل الأراضي السودانية، معتبراً أن الهجوم يمثل انتهاكاً خطيراً للسيادة الوطنية وتصعيداً غير مسبوق للتدخلات الخارجية في الشأن السوداني.

وقال التجمع، في بيان صادر الأربعاء، إن الطيران الحربي المصري استهدف مواقع للتعدين الأهلي يعمل فيها آلاف السودانيين، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين قتيل وجريح، فضلاً عن وجود مفقودين وعالقين في المناطق المستهدفة.

وأكد البيان أن الهجوم يكشف انتقال الدور المصري من مرحلة الدعم السياسي والعسكري لحلفائه داخل السودان إلى المشاركة العسكرية المباشرة داخل الأراضي السودانية، مشيراً إلى أن هذه التطورات تمثل تهديداً خطيراً لأمن البلاد ووحدة أراضيها.

وأضاف التجمع أن ما جرى يندرج ضمن سلسلة من الانتهاكات المرتبطة بالنزاع حول الأراضي والموارد السودانية، مجدداً تمسكه بحقوق السودان الكاملة في أراضيه وموارده الوطنية، ورافضاً أي محاولات لفرض الأمر الواقع أو المساس بالسيادة الوطنية.

وحمل تجمع قوى تحرير السودان السلطات المصرية وقيادة الجيش في بورتسودان المسؤولية الكاملة عن تداعيات الهجوم، معتبراً أن أي تنسيق أو تسهيل لمثل هذه العمليات يمثل اعتداءً مباشراً على حقوق السودانيين وأمنهم القومي.

ودعا التجمع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الإقليمية والدولية إلى فتح تحقيق مستقل وعاجل في ملابسات الهجوم، وكشف الحقائق للرأي العام، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمحاسبة المسؤولين ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.

وأكد العميد فتحي محمد عبده إسماعيل، الناطق الرسمي باسم تجمع قوى تحرير السودان، أن حماية السيادة الوطنية وصون أرواح المدنيين وموارد البلاد تمثل خطوطاً حمراء لا يجوز التهاون معها، داعياً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه ما وصفه بالاعتداء الخطير على الأراضي السودانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!