
التنوير متابعات
قال القيادي بتحالف “صمود” خالد عمر يوسف إن الحرب في السودان لم تنتهِ بعد، ولن تُحسم عسكرياً لأي من أطرافها في المستقبل المنظور، مؤكداً أنها دخلت دورة جديدة من المواجهات الأكثر حدة وتعقيداً، بما ينذر بمزيد من الخسائر البشرية والدمار واتساع دائرة المعاناة الإنسانية.
وأوضح عمر يوسف، في تدوينة نشرها اليوم، أن الواقع الميداني يؤكد استحالة تحقيق نصر عسكري حاسم، مشيراً إلى أن بعض دعاة الحرب يسعون إلى حجب هذه الحقيقة عبر الترويج لأوهام الحسم القريب وصناعة واقع موازٍ لا يعكس حجم المأساة التي يعيشها السودانيون داخل البلاد وخارجها.
وأضاف أن استمرار القتال يعني إطالة أمد المعاناة اليومية للملايين من المواطنين، سواء الذين ما زالوا داخل مناطق النزاع أو الذين اضطروا إلى النزوح واللجوء، لافتاً إلى أن كلفة الحرب الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية تتضاعف مع كل يوم إضافي من الصراع.
وشدد القيادي بتحالف “صمود” على أن الطريق الوحيد لإنقاذ السودان يتمثل في وقف الحرب فوراً عبر عملية سياسية تفاوضية جادة، تبدأ بإقرار هدنة إنسانية شاملة وغير مشروطة في جميع أنحاء البلاد، بما يتيح حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.
وأكد أن السلام المستدام يتطلب ترتيبات سياسية عادلة تعالج جذور الأزمة السودانية وتؤسس لعقد اجتماعي جديد، يضع حداً لدورات الحرب المتكررة، ويعيد للسودانيين حقهم في الحرية والعدالة والاستقرار والحياة الكريمة، وصولاً إلى بناء دولة قادرة على تحقيق تطلعات شعبها في الأمن والتنمية والسلام.




