تيار الوسط للتغيير ينعى عمر الطيب أبوروف: رحيل صوت الهامش وأحد أبرز دعاة العدالة الوطنية
التنوير خاص

التنوير خاص
نعت قيادة تيار الوسط للتغيير ببالغ الحزن والأسى رئيس حراك الجنوب الجديد (حجج) الأستاذ عمر الطيب أبوروف، الذي انتقل إلى جوار ربه بمدينة جوبا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والنضال السياسي والدفاع عن قضايا العدالة والحرية وحقوق المهمشين.
وقال التيار، في بيان نعي صدر الثلاثاء ووقعه الناطق الرسمي يحيى ساتي، إن السودان فقد برحيل أبوروف واحداً من أبنائه المخلصين الذين أفنوا حياتهم في خدمة الوطن والدفاع عن قضايا الإنسان، مشيراً إلى أن الفقيد ظل حاضراً في مختلف المحطات الوطنية بصوته الشجاع ومواقفه الثابتة وانحيازه الدائم لقضايا السلام والعدالة والكرامة الإنسانية.
وأكد البيان أن الراحل كان رمزاً وطنياً وقامة سياسية عُرفت بالالتزام والنزاهة والوفاء للمبادئ، حيث حمل هموم المواطنين في قلبه وسعى بإخلاص إلى بناء وطن يسوده الإنصاف والمساواة، وظل مدافعاً عن حقوق المجتمعات المهمشة ومعبراً عن تطلعاتها في حياة أفضل ومستقبل أكثر عدلاً.
وأضاف التيار أن رحيل أبوروف يمثل خسارة كبيرة للساحة الوطنية وللقوى الساعية إلى ترسيخ قيم التعايش والسلام، لكنه ترك إرثاً نضالياً وفكرياً سيظل حاضراً في وجدان رفاقه ومحبيه وفي ذاكرة الأجيال القادمة.
وتقدم تيار الوسط للتغيير بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد ورفاقه وقيادات حراك الجنوب الجديد وكافة محبيه، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
رحل عمر الطيب أبوروف، لكن صوته الذي انحاز للمهمشين، ومواقفه التي دافعت عن العدالة والكرامة الإنسانية، ستبقى شاهدة على سيرة وطنية ناصعة لا تنطفئ بغياب أصحابها.




