هاشم طيار ينعى البروفيسور عز الدين عمر موسى: السودان فقد قامة علمية ووطنية نادرة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
نعى الأمين العام للحزب القومي السوداني والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، هاشم طيار، البروفيسور عز الدين عمر موسى، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعلم والفكر والعمل الوطني، واصفاً رحيله بأنه خسارة فادحة للسودان وللمكتبة العربية وللأوساط الأكاديمية والثقافية.
وقال طيار، في بيان نعي، إن الراحل كان أحد أبرز العلماء والمؤرخين السودانيين، ورمزاً للفكر المستنير، ومربياً فاضلاً كرّس حياته للبحث العلمي والتأليف وإعداد الأجيال، وظل مناصراً لقضايا الحرية والديمقراطية ومناهضاً للاستبداد والشمولية، تاركاً إرثاً معرفياً سيبقى مرجعاً للأجيال القادمة.
وأضاف أن البروفيسور عز الدين عمر موسى لم يكن عالماً وأكاديمياً فحسب، بل كان شخصية وطنية صاحبة مواقف مشهودة، لعبت أدواراً مهمة في خدمة السودانيين داخل الوطن وخارجه، ولا سيما خلال سنوات عمله الطويلة بالمملكة العربية السعودية، حيث أسهم في تعزيز وحدة الجالية السودانية والحفاظ على تماسكها في ظروف سياسية معقدة.
وأشار طيار إلى أن الراحل ظل حتى أيامه الأخيرة وفياً لرسالته الفكرية، يواصل الكتابة والتأليف والمشاركة في الحوارات العامة، مؤمناً بأن المعرفة والتنوير يمثلان المدخل الحقيقي لبناء الأوطان وترسيخ قيم العدالة والحرية.
وأكد أن السودان فقد برحيل البروفيسور عز الدين عمر موسى قامة وطنية نادرة جمعت بين العلم الغزير، والاستقامة، ونبل الأخلاق، والانحياز الدائم لقضايا الإنسان، داعياً إلى استلهام سيرته ومسيرته العلمية والوطنية.
وتقدم هاشم طيار بخالص التعازي إلى أسرة الفقيد، وفي مقدمتها زوجته الحاجة أم أيمن، وأبناؤه وبناته، وإلى تلاميذه ومحبيه وأصدقائه داخل السودان وخارجه، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يجعل ما قدمه من علم نافع وعطاء متواصل في ميزان حسناته.




