الأمم المتحدة تطرح مبادرة لتبادل الأسرى بين الجيش والدعم السريع.. وسلطة بورتسودان ترحب
التنوير متابعات

التنوير متابعات
رحبت سلطة بورتسودان بالمبادرة التي طرحها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافستو، والهادفة إلى إطلاق عملية لتبادل أسرى الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في خطوة تعكس مساعي الأمم المتحدة لدفع الإجراءات الإنسانية وبناء الثقة بين طرفي النزاع.
وقال وزير الخارجية، محي الدين سالم، إن سلطة بورتسودان ترحب بالمبادرة الأممية، مؤكداً الالتزام بالتعاون مع مكتب المبعوث الأممي واللجنة الدولية للصليب الأحمر لإنجاح ترتيبات تبادل الأسرى وفق القواعد القانونية والإنسانية الدولية، بما يضمن حماية المحتجزين وصون حقوقهم.
وتأتي المبادرة في أعقاب سلسلة من الاتصالات واللقاءات التي أجراها المبعوث الأممي مع قيادات طرفي النزاع، ضمن جهود الأمم المتحدة الرامية إلى خفض التصعيد، وتعزيز التدابير الإنسانية، وتهيئة مناخ أكثر ملاءمة لاستئناف مسارات الحوار.
ويُعد ملف الأسرى من أكثر القضايا الإنسانية حساسية في الحرب السودانية، إذ يشكل إحراز تقدم فيه اختباراً عملياً لالتزام الأطراف بقواعد القانون الدولي الإنساني، وقد يفتح الباب أمام خطوات إضافية لتعزيز الثقة والتخفيف من الآثار الإنسانية للنزاع.
وكانت سلطة بورتسودان قد طالبت الأمم المتحدة، في وقت سابق من الشهر الجاري، بالتدخل للإفراج عن آلاف المحتجزين الذين تقول إنهم لدى قوات الدعم السريع، فيما لم تصدر الأخيرة حتى الآن موقفاً رسمياً بشأن المبادرة الأممية أو الآليات المقترحة لتنفيذها.
ولا تزال الأمم المتحدة تحتفظ بتفاصيل المبادرة وإطارها التنفيذي قيد المشاورات، وسط ترقب لما ستسفر عنه الاتصالات الجارية مع الأطراف المعنية وإمكانية الانتقال إلى ترتيبات عملية لتبادل الأسرى تحت إشراف دولي وإنساني.




