
التنوير متابعات
رحبت حركة الإصلاح والتجديد، العضو بتحالف السودان التأسيسي، بقرار تعيين مولانا سنين عيسى حامد موسى نائباً للأمين العام لرئاسة جمهورية السودان الجديد، معتبرةً أن الخطوة تعكس الثقة في الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في بناء مؤسسات الدولة وتعزيز مسيرة التحول الوطني.
وأكدت الحركة أن تعيين مولانا سنين عيسى يأتي في مرحلة دقيقة تتطلب قيادات تمتلك الخبرة والقدرة على إدارة الملفات التنفيذية والإدارية بكفاءة، مشيدةً بسيرته المهنية وخبراته المتراكمة في العمل العام.
وأعربت الحركة عن تطلعها إلى أن يسهم نائب الأمين العام الجديد في ترسيخ مبادئ الحكم الرشيد، وتطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز الشفافية والفاعلية داخل أجهزة الدولة، بما يخدم تطلعات المواطنين ويدعم مشروع السودان الجديد القائم على الحرية والسلام والعدالة.
وجددت الحركة دعمها الكامل للجهود الرامية إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية راسخة، مؤكدةً أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الإرادة الوطنية لمواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للبناء والاستقرار والتنمية.
واختتمت الحركة بيانها بالدعاء بالتوفيق والسداد لمولانا سنين عيسى حامد موسى في مهامه الجديدة، ولقيادة الدولة في مساعيها الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في ربوع السودان.




