ظهور أبو رهف في بورتسودان بزي مسلح يشعل موجة غضب واسعة ومطالبات بملاحقته قانونياً في كندا

التنوير متابعات
أثار الظهور العلني للناشط المثير للجدل المعروف باسم أبو رهف في مدينة بورتسودان، مرتدياً زياً عسكرياً ومطلقاً تصريحات اعتبرها ناشطون تحريضاً مباشراً على استمرار الحرب، موجة واسعة من الانتقادات والاستنكار وسط قطاعات من السودانيين والمدافعين عن حقوق الإنسان داخل السودان وخارجه.
وتداول ناشطون وحقوقيون على نطاق واسع دعوات تطالب بفتح بلاغات وشكاوى موثقة لدى الجهات الكندية المختصة، للتحقيق في مدى توافق نشاط أبو رهف وتصريحاته الأخيرة مع القوانين الكندية ذات الصلة بمكافحة التطرف والتحريض والعنف، فضلاً عن القوانين المنظمة للهجرة واللجوء.
وأكد ناشطون أن ظهور أبو رهف داخل مناطق النزاع مرتدياً زياً عسكرياً، بالتزامن مع تبنيه خطاباً يدعو إلى مواصلة الحرب ورفض مسارات التسوية السلمية، يثير تساؤلات جدية حول طبيعة أنشطته وعلاقته بالأطراف المتحاربة، وما إذا كانت تلك الممارسات تتعارض مع الالتزامات القانونية والأخلاقية المفترضة على المقيمين في الدول الغربية.
ودعا عدد من الحقوقيين السودانيين إلى جمع وتوثيق المواد المصورة والتسجيلات العلنية والتصريحات المنشورة، وتقديمها إلى المؤسسات المختصة في كندا للنظر فيها وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، مؤكدين أن الفصل في أي مخالفات محتملة يظل من اختصاص الجهات القضائية والرسمية المختصة.
ويرى مراقبون أن الجدل المتصاعد حول أبو رهف يعكس اتساع حالة الاستقطاب التي أفرزتها الحرب السودانية، في وقت تتزايد فيه الأصوات المطالبة بمحاسبة كل من يساهم في تأجيج النزاع أو التحريض على استمراره، أياً كان موقعه أو الدولة التي يقيم فيها.
وأكد ناشطون أن معركة السودانيين الحقيقية يجب أن تنصب على وقف الحرب وحماية المدنيين وإنهاء معاناة الملايين من النازحين واللاجئين، بدلاً من الترويج لخطابات التعبئة والتحريض التي أسهمت في إطالة أمد الأزمة وتعقيد فرص الوصول إلى سلام دائم وشامل.




