
التنوير نيالا

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ سلطة القانون، عقد رئيس المجلس الرئاسي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، اجتماعاً مهماً مع وزير الداخلية الدكتور سليمان صندل حقار، خصص لبحث مجمل الأوضاع الأمنية في البلاد ومراجعة خطط تأمين المواطنين والمنشآت الحيوية.
واستمع رئيس المجلس الرئاسي إلى تقرير أمني شامل تناول مستجدات الحالة الأمنية في مختلف المناطق، إلى جانب الخطط الميدانية التي تنفذها وزارة الداخلية لتأمين المدن والطرق والمرافق الاستراتيجية والممرات الإنسانية، بما يضمن حماية المدنيين واستمرار وصول الخدمات والمساعدات الإنسانية.
كما ناقش الاجتماع سبل تطوير منظومة العمل الشرطي وتعزيز قدرات أجهزة إنفاذ القانون لمواجهة الجريمة والحد من الظواهر السالبة، فضلاً عن رفع كفاءة الأداء الأمني بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة.
وأكد الفريق أول محمد حمدان دقلو خلال الاجتماع ضرورة رفع درجات الاستعداد والجاهزية القصوى لدى جميع وحدات الشرطة الفيدرالية، مشدداً على أهمية فرض سيادة القانون وبسط هيبة الدولة وتعزيز الأمن المجتمعي وحماية المواطنين وممتلكاتهم.

ووجّه رئيس المجلس الرئاسي بتنفيذ حزمة من التدابير والإجراءات الهادفة إلى توسيع الانتشار الشرطي ورفع مستوى التنسيق بين المؤسسات الأمنية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ الأمن في مختلف مناطق حكومة السلام.
من جانبه، أكد وزير الداخلية الدكتور سليمان صندل حقار جاهزية الوزارة الكاملة لتنفيذ الموجهات الرئاسية، مشيراً إلى أن الأجهزة الشرطية شرعت بالفعل في تنفيذ خطة ميدانية شاملة لإعادة توزيع القوات وتكثيف الانتشار الأمني في مختلف المناطق.

وأوضح صندل أن الوزارة تعمل في تنسيق متواصل مع الأجهزة الأمنية المختصة لضمان أعلى درجات الكفاءة والجاهزية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزاً للوجود الشرطي وتوسيع نطاق الخدمات الأمنية بما يحقق الأمن والطمأنينة للمواطنين ويحمي المكتسبات الوطنية.
ويأتي الاجتماع في ظل مساعٍ متواصلة تبذلها حكومة السلام لتعزيز الأمن الداخلي وترسيخ الاستقرار وتفعيل مؤسسات الدولة، بما يهيئ البيئة المناسبة لمواصلة جهود السلام وإعادة البناء وتقديم الخدمات للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد.




