اللواء عبدالعزيز محمد فاشر: دماء البني هلبة والسلامات لا تخدم إلا أعداء الاستقرار
التنوير متابعات

التنوير متابعات
وجّه القائد اللواء عبدالعزيز محمد فاشر نداءً قوياً إلى قبيلتي البني هلبة والسلامات، دعا فيه إلى التمسك باتفاق الصلح وإنزال بنوده على أرض الواقع، محذراً من خطورة الانجرار وراء دعوات الفتنة والمخططات التي تستهدف ضرب التعايش الاجتماعي وإضعاف الجبهة الداخلية.
وأكد فاشر أن البني هلبة والسلامات تجمعهما علاقات تاريخية راسخة وروابط اجتماعية عميقة من التعايش والمصاهرة والجوار المشترك، مشدداً على أن ما يوحد القبيلتين أكبر بكثير من أي خلاف عابر يمكن أن تستغله الجهات الساعية لإشعال النزاعات.
وقال إن اتفاق الصلح الذي تم التوصل إليه برعاية حكومة السلام والوحدة يمثل التزاماً أخلاقياً ووطنياً يجب الوفاء به، داعياً القيادات الأهلية والشباب إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية المصالحة ومنع أي محاولات لنسفها أو الالتفاف عليها.
وشدد على ضرورة التبليغ عن المندسين ومثيري الفتن وكل من يسعى إلى إعادة التوتر بين المكونات المجتمعية، مؤكداً أن استمرار الخلافات الداخلية لا يخدم سوى أعداء الاستقرار والمتربصين بمشروع السلام.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود خلف مشروع التأسيس وبناء الدولة الجديدة، مشيراً إلى أن الأولوية يجب أن تكون لتعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسيرة التنمية وإعادة البناء، بدلاً من استنزاف الطاقات في صراعات جانبية لا تخدم مصالح المواطنين.
وحيّا اللواء عبدالعزيز محمد فاشر رئيس المجلس الرئاسي الفريق أول محمد حمدان دقلو، ونائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالعزيز آدم الحلو، ورئيس الوزراء محمد حسن التعايشي، مؤكداً دعمه الكامل لجهود حكومة السلام والوحدة في ترسيخ السلم الاجتماعي ومعالجة جذور النزاعات.
كما أشاد بالأشـاوس وقوات ثورة الهامش، مؤكداً أنهم يواصلون أداء واجبهم في الصفوف الأمامية دفاعاً عن تطلعات الشعوب السودانية في الحرية والعدالة والسلام، وأن نجاح مشروع التأسيس يتطلب تماسك المجتمعات المحلية ووحدة صفها في مواجهة كل محاولات التخريب والفرقة.
وختم فاشر رسالته بالتأكيد على أن السلام مسؤولية جماعية، وأن حماية المصالحات المجتمعية تمثل خطوة أساسية نحو بناء سودان جديد قائم على التعايش والاستقرار والعدالة بين جميع مكوناته.




