تصعيد إقليمي جديد.. الإمارات وقطر تعلنان التصدي لهجمات صاروخية ومسيرات وسط توتر متسارع مع إيران
التنوير وكالات

التنوير وكالات
في تطور جديد يرفع مستوى التوتر في المنطقة، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، أن منظومات الدفاع الجوي في البلاد تتعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في عدد من المناطق جاءت نتيجة عمليات اعتراض نفذتها أنظمة الدفاع الجوي ضد صواريخ باليستية وصواريخ جوالة وطائرات مسيرة.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان إن قواتها تواصل التعامل مع التهديدات الجوية، مؤكدة جاهزية منظوماتها الدفاعية للتعامل مع أي محاولات استهداف للأراضي الإماراتية.
وفي قطر، أعلنت الجهات الأمنية والعسكرية رفع مستوى الاستعداد، حيث دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى البقاء في المنازل، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة، حفاظاً على السلامة العامة.
كما أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت من التصدي لهجوم صاروخي استهدف أراضيها، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الاستنفار الأمني عقب موجة التصعيد الأخيرة.
وفي البحرين، دوت صفارات الإنذار في عدد من المناطق، فيما دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب الأماكن الآمنة، مع متابعة المعلومات عبر القنوات الرسمية.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جوية جديدة ضد مواقع داخل إيران، قالت واشنطن إنها جاءت رداً على استهداف الحرس الثوري الإيراني سفينة حاويات ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق مسؤوليته عن استهداف السفينة، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات مرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة والتجارة العالمية.
وتزيد التطورات المتلاحقة من مخاوف اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، وسط دعوات دولية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاقه إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على أمن الخليج وحركة الملاحة الدولية.




