

تدشين “الحملات التأمينية” لنشر الطمأنينة وقمع التفلتات – بمناطق السيطرة – الضرورة ومآلات مستقبل التأسيس..!!
هذا هو العنوان “الأصلي” الذي وضعنا تحته مقال اليوم.. ولكن رأينا أن نكتب تحت عنوان أعمق ويحمل ذات الدلالات – التي تواكب إنطلاقة “حملات كبح جماح المتفلتين..أبنص لحام” – التي تم تدشينها في مطلع يوليو الجاري..!!
إستمرارية هذه “الحملات” المهمة،تمثل ضرورة قصوى، لكونها تمثل الأساس لصناعة السلام والإستقرار لصالح مجتمعاتنا الصابرة على ويلات الحرب وتشوهاتها المصطنعة – في مناطق السيطرة ..!!
هذه الحملات – التي ظلت تطلقتها قيادة قوات الدعم السريع – دائما ما يتبعها أثر إيجابي مباشر وبارز على “حماية المدنيين” وحياتهم..!!
لأكثر من عام – تواصلت جهود “قوات حماية المدنيين” التي خصصتها مؤسسة الدعم السريع – في محاولة لتثبيت الإستقرار بمناطق السيطرة، ولمواجهة كل التحديات المشهودة – التي خلفتها مؤامرة الحرب على الشعب السوداني الثآئر – منذ منتصف أبريل ٢٠٢٣م ولازالت..؟!
هذه الحملات التي تستهدف منع التفلتات وتجفيف منابع الجريمة، ستظل مطلوبة ومحل ترحيب – بشدة – كما هي المؤشرات التي أكدت عليها آراء المواطنين – الذين تفاعلوا مع تدشين هذه الحملات – في المدن الرئيسية، إنطلاقا من مدينة “نيالا” – بحسب وسائط إعلامية عديدة ظلت تنقل نبض الحياة من مناطق السيطرة الواسعة – التي تخضع لقوات الدعم السريع..!!
ظل أمر “حماية المدنيين” والحملات الخاصة بجوانب “منع التفلتات والأنشطة الهدامة، محل إهتمام ظاهر في خطابات السيد القائد الأعلى لقوات الدعم السريع/الفريق أول/محمد حمدان دقلو،الذي ظل يبدي إهتمام متعاظم بقضايا المواطن – سطره تحت عنوان مقولته المشهورة “المواطن ثم المواطن ثم المواطن”..!!
كما أن – من الواضح – ذات الإهتمام بأمر هذه الحملات، ظل في صدارة أولويات هرم القيادة – على المستويات التنفيذية المختلفة..!!
إن تدشين هذه الحملات سيعزز هيبة القانون وسيادة النظام – داخل المدن الاستراتيجية، في ظل تطلعات لعملية متكاملة ستنفتح لها أبواب النجاح بشكل منقطع النظير.. و بدخول البلاد إلى هذه المرحلة – من الإستقرار المطلوب، لابد من بذل المزيد من الجهود المتصلة “أبنص لحام” لبسط المزيد من حالة الإستقرار والتأمين – لكبح جماح كل الفئات التي ظلت تمتهن الأنشطة الهدامة.. وتشترك في زعزعة إستقرار المواطنين..!!
صاحب عملية إطلاق “حملات محاربة الظواهر السالبة” صدى سياسي وإجتماعي كبير، إذ ظل المواطنين في حالة من التفاعل والتفاؤل مع متحركات تأمين مناطق سيطرة قوات الدعم السريع،وهذا بدوره سيدعم دور “السلطات الأمنية” و”الإدارات المدنية” في كافة جوانب تأمين المدن وتثبيت الإستقرار – بدعم شعبي كبير – في هذه المناطق..!!
فحملات “دك أوكار الجريمة وتجفيف منابع الفوضى” – بمناطق السيطرة – تمثل أهمية قصوى، تمهد لإستتباب الأمن وتطبيع الحياة – في كافة مناحيها – مما يهيء الأجواء لعودة كل الذين أخرجتهم ظروف الحرب، كما أن – هذه الحملات – تمهد لإنطلاقة قطار السلام – بدءا بالعملية السياسية – التي من المؤكد ستسفر عن ميلاد حقيقي إنتظره الناس طويلا بإعلان “حكومة التأسيس” في ظلال هذه الترتيبات الواجبة والمفروضة – على واقع التغيير..!!
بقى أن نقول، إن المستهدفين بهذه “الحملات المضادة” التي إنطلقت – بالضرورة – لتحقيق أهدافها – بدءا من “نيالا الإستراتيجية” هم جموع المتفلتين، وقد ينقسمون في ثلاث فئات مستهدفة:
(أ) المندسين:
وهم مجموعات خطيرة جدا، تعودت أن تتخلل الوضع الراهن وتتخفى تحت ستار الشخوص العاديين (وكأنهم موالين؟!)..وتجدهم يرهنون أنفسهم لتحقيق أجندة أعداء التغيير – بشتى السبل وتنوع أساليب الإجرام؟! – وهذه الفئة قوامها من فلول “الطابور الخامس” و”أذيال المرتزقة” الذين تعودوا (على جنى المصالح الشخصية؟!) فظلوا “مخالب” لهدم الإستقرار وتحقيق أجندة الأعداء..
وتقوم هذه الفئة بالأنشطة الهدامة التي تهد أركان الحياة وتمهد لتثبيت حالة من عدم الإستقرار..!!
(ب) المنتفعين:
هم مجموعات – ترتكز هنا وهناك؟! – وظلت تهرول خلف مصالحها بلا وازع ولا مبدأ ولا ضمير، ولا تكترس للمصلحة العامة – فمهما كانت النتائج تظل فئة المنتفعين – داخل المجتمعات تحاول دائما أن تعزز مصالحها على حساب الآخرين..!!
(ج) معتادي الإجرام:
وتكمن خطورة هذه الفئة في أنها فئة قابلة للنمو والزيادة – خاصة مع إستمرارية حرب الفلول التي يسعون فيها لإستبدال شعارهم “بل بس” في محل القانون والنظام؟! لتعم حالة من “الفوضى الخلاقة”..وتضم هذه المجموعة “المدانين بالقانون” و
الذين تم إطلاقهم من السجون..
هذه المجموعات – يجب – كبح جماحها، حتى تعود الحياة إلى طبيعتها ويطمئن المواطنين – في حلهم وترحالهم..!!




