النور حمد: استئجار البوارج الكهربائية يكشف عمق الإخفاق في إدارة قطاع الطاقة ببورتسودان
التنوير متابعات

التنوير متابعات
قال الكاتب السياسي والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، الدكتور النور حمد، إن لجوء سلطة بورتسودان إلى التعاقد مع بارجة لتوليد الكهرباء يمثل دليلاً واضحًا على غياب الرؤية الإستراتيجية لمعالجة أزمة الطاقة، ويعكس استمرار الاعتماد على الحلول المؤقتة بدلاً من الاستثمار في بنية تحتية مستدامة قادرة على تلبية احتياجات المواطنين.
وأضاف النور حمد أن الحديث عن استبدال بارجة بأخرى لا يمكن اعتباره إنجازًا أو مخرجًا حقيقيًا من الأزمة، بل يؤكد استمرار النهج الذي أوصل قطاع الكهرباء إلى حالة من التدهور، مشيرًا إلى أن الدول التي تمتلك رؤية للتنمية تتجه إلى بناء محطات إنتاج وشبكات نقل وتوزيع حديثة، بينما يؤدي الاعتماد على البوارج إلى ترحيل الأزمة من مرحلة إلى أخرى دون معالجة جذورها.
وأكد أن أزمة الكهرباء أصبحت انعكاسًا لأزمة الإدارة العامة، موضحًا أن تراجع الخدمات الأساسية يكشف محدودية السياسات الاقتصادية والتنموية، وعجز السلطة عن تقديم حلول مستدامة في القطاعات الحيوية.
وشدد النور حمد على أن السودان يمتلك من الموارد الطبيعية والإمكانات ما يؤهله لتحقيق الاكتفاء في مجال الطاقة، إذا توفرت الإرادة السياسية والإدارة الرشيدة، داعيًا إلى تبني مشروع وطني شامل لإعادة بناء قطاع الكهرباء على أسس علمية واقتصادية تضمن استقرار الإمداد الكهربائي وتدعم مسيرة التنمية والإنتاج.




